بروز الشخصية

    شاطر
    avatar
    Angel
    Admin

    انثى
    عدد الرسائل : 862
    العمر : 87
    العمل :
    المزاج :
    الهوايات :
    المدير :
    جنسيتك : سوريا
    تاريخ التسجيل : 21/08/2008

    بروز الشخصية

    مُساهمة من طرف Angel في الثلاثاء مارس 03, 2009 6:31 pm

    بروز الشخصية

    الشخصية هي كل حالة ذات علاقة بالمرء الشاعر والمفكر والمتحرك، وهي الأنا أي الإنسان بكامله وأول مراحل ظهورها لدى المراهق هو ميله نحو الانفراد فيعتبر شخصه محوراً للكون، وحقيقة نفسية تبعث منه القوى الكامنة وتتجه نحوه أنظار الناس، ومع ذلك ورغم اعتقاداته الخاصة به فهو إنسان اجتماعي يؤثر فيه المجتمع رغب في ذلك أم لم يرغب وينطبع بطابع البيئة التي يعيش فيها.

    أما المرحلة الثانية فهي انبثاق الشخصية الحقة التي تنتهي بالمراهق إلى الهدوء وإلى السكينة وأخيراً إلى انحلال الأزمة التي طالما دفعته إلى الخروج عن المألوف.

    والخلاصة فإن الشخصية تتكون بعد أن يشعر الفتى– بالذات – وبعد أن يتصل بالبيئة اتصالاً وثيقاً ويتعرف إلى الأفكار العامة عن الحياة وعن الإنسان وعن مصيره. فليست شخصية المراهق إذن مجرد مفهوم وهمي إنما هي حقيقة راهنة لها وحدتها ولها خصائصها رغم وجود بعض العناصر التي تقربها من شخصية الراشد، ويجب أن لا ننظر إليها إلا بالنسبة إلى تركيبها النفسي وإلى صفتها المميزة التي تجعلها خاصة بهذا السن، ويجب أن ننظر إليها أيضاً كمرحلة نمو تظهر فيها الأنا العاقلة، ثم تنتظم الهيجانات والمفاهيم والحركات العادية وتشكل وحدة تكاد تكون تامة.

    وإذا كانت الأزمة عاصفة هوجاء ومصدر كل اضطراب تتكون في نهايتها شخصية المراهق يجب الاعتراف بأنها ليست أول وآخر مرحلة في نمو هذه الشخصية فالشعور بالشخصية عند الطفل يكون أول مرحلة وتعقبها المرحلة الثانية وهي بروز الشخصية لدى المراهق.

    وقد اتفق علماء النفس على القول: بأنه يحتاج الطفل في السنة الثالثة من عمره أزمة أيشعر معها بانفصاله عن الأشياء التي تحيط به وهي الحركة الأولى في فرض نفسه وتكون مقدمة للشعور بالشخصية، ويعتمد المراهق في سلوكه وفي تفكيره على تجربته الناقصة وعلى عواطفه أكثر من اعتماده على الحقائق الموضوعية البعيدة عن كل تعليق شخصي أما الراشد فهو على العكس من ذلك، ينظر إلى الأمور برصانة وحياد ويعمل الفكر والذكاء مبتعداً عن كل عاطفة أو هوى.

    والحقيقة أن الأزمة تساعد المراهق في تكوين شخصيته التي تختلف بصورة جوهرية عن الشعور بالذات الذي تصادفه عند الطفل وتختلف شخصيته عن شخصية الراشد أيضاً فيتوصل المراهق في الثامنة عشرة أو في التاسعـــة عشرة مــن عمره إلــى أول تعبير عن نفسه، وينتظم سلوكه ويأخذ تفكيره شكلاً شخصياً، ولا يظهر بمظهر الغريب عن بيئتـه، إذ ينبثق بوساطة الأزمة كل ما هو خاص به وفردي، وتتكون طبائعه، وتهدأ نفسه وترتاح ويرجع إليه التوازن، ويشعر المراهقون والمراهقــات بهناءة وطمأنينــة ويتذوقون لأول مرة جمــال الحيـاة الهادئة وهذا الوضع النفسي يكون نتيجة للتفاهم بين الفرد والبيئة.

    مستقبــــل الأمـــة

    يحتفظ الفتى بعد أن اجتاز مرحلة الأزمة بحيويته التي تقوده إلى مجابهة البيئة بشجاعة وإقدام، ويمكننا بعد ملاحظة الحالات المختلفة للأزمة أن نقبل بالنتائج الآتية:

    1- إن المراهقين الذين مرت بهم اضطرابات عنيفة إبان الأزمة بعيدون عن اكتساب إرادة قوية في سن الراشد بل يكون منهم الشاعر والفنان، والمفكر، والعامي، إن الأزمة التي درسناها تدل على إفراط في الحساسية وعلى ذكاء متقد، غير أنها لا تكون الطبع القوي، وعلى العكس فإن المراهقين الذين يكبتون اندفاعهم يظهرون ميلاً إلى العمل وحب النجاح فيه، وهذه علامات رجال العمل الذين لا يعرفون هذه الأزمة والذين ينظرون إليها كحاجز يمنعهم من النجاح ويجب أن لا تكون لها محل نفسياتهم. وإن للكاتب والشاعر والفيلسوف بصورة خاصة مراهقة ثورية مضطربة تتكون فيها العبقرية وتقوى مع اضطرابات الشعور المتكررة.

    يقول – سترن – عن عالم آخر بأنه تمكن من تقرير مصيره وهو في الرابعة عشرة من عمره "يريد أن يكون لغوياً" وكان له ذلك ويقـول عن نفسه: أنه اختار في التاسعة عشرة من عمره الفلسفة التي ستكون راحة أو على العكس ستكون له خراباً أو دماراً.

    ولا شك في أن المهنة والأسرة والعلاقات الاجتماعية تكسب الإنسان في سن الرشد عناصر جديدة غير أنها في الحقيقة ظاهرية ولا يكون التأييد الكلي والدائم إلا بالعناصر الناشئة عن الأزمة في سن المراهقة. ويمكننا الآن بعد دراسة الأزمة وإظهار العلاقات القائمة بينها وبين تكون الشخصية أن نحدد النتيجة التي وصلنا إليها.

    يزيد في هذا الاضطراب عوامل اجتماعية تجعله كثير الانتباه أيضاً إلى المجتمع، إن هذا الاتجاه يتطلب جهداً عقلياً كبيراً هو العنصر الأساسي في تكوين الأزمة التي تؤدي به إلى فرض نفسه، وتكون شخصيته. فمهمة الأزمة هي تسهيل اكتشاف الشخصية من قبل الفرد ذاته والتكيف مع البيئة.

    إن لكل دراسة علمية نتائج عملية وتطبيقية، ودراسة نفسية المراهق تقودنا إلى البحث عن الحلول التي تخفف حدة الأزمة وتوجه المراهق توجيهاً فيه راحة لنفسه وفيه نجاح في حياته، وإنني لم أبحث فيما تقدم سوى الحوادث النفسية بغية إظهار الخطوط الأساسية لها والتعرف إلى بروز الشخصية.

    ولنبتعد عن الوقوع في الخطأ وعن الضغط على الحرية الفردية ونسعى لمعاملة كل مراهق حسب ما يقتضيه الظرف، فلكل واحد منهم خصائص فردية تحتاج إلى معالجة على حدة.

    ومما لا شك فيه أن ثورة المراهق تظهر جلياً للوالدين وللمدرس فما عليهم إلا الفهم والفهم حقاً عوضاً من الخوف والاضطراب لأن المراهقة تسبب مشادة بين الراشد والناشئ، وينتج عدم الفهم زيادة في الأزمة وزيادة في المشاحنة، ولقد لوحظ بأن الأقرباء والأستاذة من حيث العموم يعاملون طلابهم في سن الثورة النفسية كرجال أو كأطفال ناسين أنهم مراهقون، والحقيقة أنه لا يمكن معاملتهم كرجال لأنهم لم يتوصلوا بعد إلى توازن عقلي رغم اعتقادهم بأنهم أصبحوا رجالاً. لا يرضون أن يكونوا مثل سائر الرجـال بل يختلفون عنهم ولا يمكن أيضاً معاملتهم كأطفال بشعورهم بقيمة شخصيـة كبيرة، يرفضون معها الانقياد إلى أوامر الراشد، والنتيجة فالعامل الأساسي في كسب ثقة الشباب هو فهم روحهم ومخاطبتهم باللغة التي يأنسون إليها واحترام مثلهم العليا وحمايتهم دون قسرهم على قبول وجهات نظرنا.

    ولا نريد من ذلك أن يعمد الراشد إلى النزول إلى مستواهم لدرجة ينسى معها نفسه ثم يقبل وجهات نظرهم إنما نريد أن يظهر شخصية قوية وحزماً وتفوقاً في جميع الميادين.

    وبهذا يكون المثل الحي الذي يقتدى به باختيار ورغبة لا بعامل الضغط والقوة . ويكفيه أن يظهر عطفاً على آراء بعض الطلاب لا لأنها أقـوى من آرائه وأعمق منها بل لأنها ملكهم ومن إنتاج تفكيرهم ولقد قال العالم "مندوس" إن ملاحظات الأستاذ المخلص لطلابه والذي يفهمهم حق الفهم هي برد وسلام مهما كانت قاسية وعنيفة.

    ولقد بين ( ستانلي هول ) بأن مهمة المربي بالنظر للمراهق هي إكسابه معرفة أسرار الحياة لا حشو دماغه بالمعارف والمعلومات. فالنضج العقلي هو المطلوب ويجب على المربي أن يجعله هدفاً له في توجيه المراهقين.

    ويتساءل الكثيرون عما إذا كان من الضروري كبت أزمة المراهقة أو الوقوف تجاهها على الحياد والحقيقة فإن كلّ مفهوم تربوي يجب أن يكون معتمداً على فلسفة، أو على مبادئ أخلاقية أو على مجموعة فكر اجتماعية، ولا يمكننا مناقشة الآراء جميعها في هذا الصدد إنما نرى من الضروري الاستفادة من دراستنا اللازمة كي نقبل بوجهة نظر حيادية ولقد تبين بأن هذه الأزمة هي ثورة لا بد منها وهي مرحلة من الحياة ضرورية يتوصل معها الشاب إلى الشعور بشخصيته وإلى تحديد اتجاهاته وإلى فهم المحيط والاندمــاج فيه، لذا علينا أن نقبل بوجودهـا ونحــاول فهم نفسية المراهقين دون محـاولة كشف أسرارهم، وقد يحدث أن يأتي إلينا بعضهم بعد أن نكسب ثقتهم ليفتحوا لنا كوامن صدورهم ويطلعونا على ما يقض مضاجعهم ويتباسطون معنا بالحديث لدرجة مذهلة بسبب الثقة التي تمكنا من الحصول عليها.

    وإذا استندنا إلى الحوادث المهمة التي حللناها حتى الآن يمكن أن نقسم التربية الخاصة بسنّ الأزمة إلى أربع قضايا:

    1- ما موقفنا أمام ثورة الشباب؟
    2- كيف يمكننا تقدير القيمة الخاصة بهذه الفترة من الحياة؟
    3- ما التدابير التي يجب الاهتمام بها؟
    4- ما خير الوسائل التي تساعدنا على تهدئة ثورة المراهق وقيادته إلى حب البيئة الاجتماعية؟

    ولنتحدث عن كل قضية على حدة:

    1- ماذا نعمل أمام ثورة الشباب التي تزعجنا جداً؟
    إن هذه الثورة تزعجنا جداً لأنها تبعد الشاب عن المألوف وتجعله عنصر شغب لا يحترم الراشد ولا يأبه بالنظام. لذا نضطر إلى مجابهته بعنف طالبين منه أن يتمسك بالآداب وأن لا يشذ عن المعتاد، ناسين أن للطلاب الحق القطعي في بقائهم شباباً وعلينا أن نحترم إلى أقصى حد شخصياتهم وطرائقهم في التفكير لأن هؤلاء الشباب هم في بدء فهمهم لقواهم الكاملة ويجب أن لا نقتلها في المهد وإذا ما بدر منهم شذوذ فهو في غالب الأحيان وقتي ويضمحل مع انحلال الأزمة، ولقد لاحظ كثير من زملائي الأساتذة بأن بعض طلابهم يمرون من طور غريب إلى آخر أغرب منه ثم تتلاشى الحالات الشاذة ولا يبقى منها أثر.

    ثم لماذا ننظر إلى تصرفـات الشباب على أنها ثورات مخالفة للمألوف؟ وما المألوف بالنسبة لهؤلاء الشباب؟ قالت إحدى الفتيات الفرنسيات ذات مرة لدكتور محاضر عربي في جامعة السوربون: لماذا تفرضون علينا أساليبكم في الحياة؟ من منحكم الحق في تقييم أعمالنا؟ نحن أحرار ونريد أن نحصل على ما يروق لنا ضمن القانون والأخلاق طبعاً، انتظروا قليلاً لتروا بأننا نسهم في بناء المجتمع الذي نرغبه. لا تفرضوا علينا رواسب الأجيال السابقة.

    لا أريد مناقشة هذه الأقوال ولكنني أذكرها لإعطاء فكرة عما يدفع المراهق للقيام بأعماله التي نعتقد بأنها شاذة، ويجب أن نستفيد من القوى المتدفقة والناشئة ونوجه المراهقين للابتعاد عمن يذهب معهم للتدخين في زاوية من زوايا المدرسة وعن الذين يشيحون بوجوههم، كي لا يراهم أساتذتهم عندما يمرون بالطريق بالقرب منهم يجب تطبيق العقاب الملائم ثم إثارة تفكير المراهق وتوجيه هذا التفكير نحو حياته الداخلية.

    ليصلح نفسه بنفسه بعد تأمل عميق أو توجيهه نحو العمل المنتج والمبدع، ولا يغرب عن البال أنه من المستحيل إبعاد المراهق عن كل اصطدام مع المحيط لأننا نقتل فيه كل حيوية ونحرمه من كل تجربة هو بحاجة إليها ليتمكن من معرفة قواه، وليتعرف على المحيط الذي يعيش فيه يجب أن نترك له المجال لكتابة ما يفكر به إذ نعلم مدى احترام المراهقين لأفكارهم ونرى في غالب الأحيان أخطاء كبيرة وانحرافات صريحة لكتاباتهم يجب أن تكون هي نقطة البدء، فنصححها ونحولها دون أن نفرض وجهة نظرنا بالقسر، وأخيراً فإن ملاحظة المراهق والأعمال الغريبة التي يقوم بها تقدم للمربي فائدة أخرى مهمة، إذ يمكن أن يرى وراء المظاهر المختلفة التي يسير فيها الناشئ.

    2- أما القضية الثانية (هل يجب أن نترك الشاب يعتقد بقيمته) مما لا شك فيه أنه من الضروري أن يتعرف الطالب قيمته بالنظر لغيره من أفراد المجتمع لينمـو لديه الشعـور بالشرف ذلك الشعور الذي هو قوام الفضيلة.

    3- أما القضية الثالثة فهي الاحتياطات التي يجب اتخاذها.
    أن يظن بأن كثرة القراءات والدراسات هي خير معين للشاب في أزمته، إن هذا ظن خاطئ، لأن هذه القراءات وهذا الانكباب على الدراسة يخلق الشعور بالذات ولا يترك مجالاً للشخصية الناشئة للنمو والانطلاق، بل على العكس من ذلك يجب الإكثار من التسلية والراحة، ولا شك أن كثرة المواد الدراسية وكثافة البرامج هي وسائل لا تقبلها التربية الحديثة مطلقاً.

    فإن كان التعليم في أكثر بلاد العالم بعيداً عما يرغبه علماء النفس والتربية فما ذلك إلا لأن أذهان القائمين على الأمر لا تزال متجهة نحو النمو العقلي وضرورة تلقي أكبر كمية ممكنة من المعلومات مبتعدين عن الغاية الأساسية للتربية ألا وهي تكوين أشخـاص ذوى توازن تام بين قواهم المختلفة من جسمية ونفسية وعقلية وروحية، وتكوين الدماغ لاملأه.

    يجب أن نحتاط كثيراً عندما نريد توجيه شاب انتابته الأزمة، لأنه يقــوم بأعماله خاضعاً لهزات عنيفة فجائية فيميل مثلاً إلى أمر ثم ينحرف عنه وينتقل إلى غيره وهذا ما يهيب بنا إلى القول بضرورة فحص الميول من قبل الراشد ومعرفة ما هو قوي منها وما هو ضعيف، وما هو دائم وما هو وقتي أي يجب معرفة الذوق الحقيقي للمراهق ثم تقويته وتوجيهه وما الاختيارات الخاصة في اكتشاف القابليات عند الفتيان إلا مساعد كبير للمربين وللآباء.

    وإذا رغبنا في تحديد السن التي يسمح فيها للمراهق باختيار المهنة أو الاتجاه الحقيقي الذي يتلاءم مع مواهبه نقول هي من التاسعة عشرة أو العشرين. أي حينما يخرج من أزمته ويكون قد جرب ميولاً وقتية مختلفة تم تركها.

    قد لا يتفق معنا بعض المسؤولين من رجال العقائد الذين يرغبون في اكتشاف ميول أبناء الأزمة بصورة مبكرة أي في سن المدرسة الابتدائية، ما الأمر في الاتحاد السوفيتي سابقاً ليوجهوا هذه الأجيال الاتجاهات المنتجة التي ستزيد في إنتاج الأمة فيما إذا جمعت الطاقات ووجهت قبل سن المراهقة، إنه لأمر يجب الوقوف أمامه والاعتراف بأنه مفيد بالنسبة إلى مجموع الأمة، ولكنني لا أزال أعتقد بأن المراهق يجب أن يعيش حياة سعيدة بعيدة عن كل جهد يهدف إلى إشغاله في تحضير نفسه مهنياً إلى أن ينتهي من أزمته فيختار المهنة أو الاتجاه الحقيقي الذي يتلاءم مع مؤهلاته الفطرية وقواه الكامنة كما بينا قبل قليل.

    وخير الوسائل في تهدئة ثورة المراهق: هي أن تحسن توجيهه في اختيار رفاقه من الشباب الهادئ المحب للخير والعمل المثمر. نخلص في حبه ونعامله بثقة ومودة ونكلفه بأعمال يشعر معها بأنه ذو قوة منتجة، فنمنحه ثقتنا في جميع تصرفاته ونحاول قيادته نحو الخير والفضيلة بكل ما لدينا من براعة وحب والمهم جداً هو أن نشعره بقيمته كشخص له كلمته ورأيه في مجتمع يتفاعل معه ويتأثر بعاداته ويؤثر فيه– وليس من تأثير إيجابي لدى المراهق كقيامه بجولات استطلاعية وترفيهية في الأماكن الأثرية للبلاد والأماكن الجبلية والساحلية مع رفاقه الذين كنا قد وثقنا بمتانة أخلاقهم وغزارة تجاربهم– إن النزهات في أجواء الطبيعة تمنح المراهق تجارب غزيرة وتكون شخصيته وتصقل طباعه وتحببه بوطنه وبيئته الاجتماعية.


    _________________
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 920
    العمر : 43
    المزاج : مبسوط
    المزاج :
    الهوايات :
    المدير :
    تاريخ التسجيل : 18/08/2008

    رد: بروز الشخصية

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مارس 17, 2009 10:25 pm



    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 2:25 am