الكوارث البيئية والمناخية .., طرائف ومستجدات

    شاطر
    avatar
    Angel
    Admin

    انثى
    عدد الرسائل : 862
    العمر : 88
    العمل :
    المزاج :
    الهوايات :
    المدير :
    جنسيتك : سوريا
    تاريخ التسجيل : 21/08/2008

    الكوارث البيئية والمناخية .., طرائف ومستجدات

    مُساهمة من طرف Angel في السبت أكتوبر 11, 2008 10:50 pm

    ماموث يساهم في دراسة تغيير المناخ

    عثر العلماء في إحدى الغابات المتجمدة بمقاطعة سيبيريا الروسية النائية ، على جيفة تعود لحيوان ماموث حديث الولادة ، محفوظة بصورة جيدة ، وقد أثار الاكتشاف إهتمام عدد من الباحثين الذين طرحوا إجراء دراسات تحليلية خاصة على البقايا لمعرفة المزيد حول تأثير التغييرات المناخية .
    وأكد الدكتور ألكسي تيخونوف ، نائب رئيس الأكاديمية الروسية لعلوم الأحياء الحيوانية ، أن رأس الحيوان وعينيه وجذعه بحالة ممتازة وكأنها لم تمس ، كما أن جسمه ما يزال مغطى بالوبر .
    غير أنه أشار إلى وجود بعض التلف في أنحاء متفرقة من الجيفة ، التي يظهر وكأنه ذيلها وأجزاء أخرى فقد تعرضت "للقضم" على حد تعبيره .
    وشرح العالم الروسي أهمية الاكتشاف بالقول : "عندما ننظر إلى الماموث ، فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا أن هذا المخلوق تواجد خلال حقبة مهمة في التاريخ ، وهي مرحلة تعرضت فيها الأرض لتغييرات مناخية ، " وفقاً للأسوشيتدبرس " .
    وتمنى تيخونوف أن يتمكن العلماء من خلال دراسة جسم الماموث من معرفة التأثيرات التي تخلفها تلك التغييرات على أنظمة جسم الكائنات الحية .
    وسيتم لهذه الغاية نقل البقايا التي يرجح أنها تعود إلى ما قبل عشرة آلاف عام إلى مختبرات خاصة في اليابان .
    ويرجح العلماء أن تكون فصائل الماموث قد جابت سهوب كوكب الأرض منذ 4.8 ملايين عام حتى قرابة أربعة آلاف عام مضت ، وقد تباينت نتائج الأبحاث التي حاولت تحديد سبب انقراضه ، حيث عزته بعضها إلى الصيد الجائر ، في حين عزته أخرى إلى تغييرات المناخ
    .


    سد الصين العظيم .. يثير المخاوف

    حذر علماء ونشطاء بيئيون من أن مشروع سد "ثري جورجس" ، الذي انتهت السلطات الصينية من إنشائه على نهر "يانغتسي" ، قد يؤدي إلى تأثيرات "كارثية" شديدة الخطورة على النظم البيئية والموارد الطبيعية وسكان المنطقة المحيطة بهذا المشروع " المثير للجدل " .
    وفي ختام منتدى حواري عُقد بمدينة " ووهان " في وسط شرقي الصين ، استمر لمدة يومين ، خُصص لبحث الآثار المحتملة للمشروع ، الذي يُعد الأكبر في العالم ، قال المشاركون إن التأثيرات قد تشمل حدوث المزيد من كوارث الانهيارات الأرضية ، بالإضافة إلى تزايد معدلات تلوث المياه والهواء بالمنطقة .
    وقالت وكالة الأنباء الصينية " شينخوا " إن المشاركين في المنتدى اتفقوا على أن سد " ثري جورجس " ستكون له "انعكاسات خطيرة" على منطقة الخزان خلف السد ، والتي تمتد سواحلها لأكثر من 600 كيلومتر (475 ميلاً) في شرقي وسط الصين .
    ويوصف سد " ثري جورجس " بأنه أكبر مشروع إنشائي في العالم ، ويتوقع أن تبلغ الطاقة الكهربائية المتولدة منه حوالي 22 ألف ميغاواط .
    وبدأت الأعمال الإنشائية للمشروع في العام 1994 واستمرت لنحو 12 عاماً ، إلى أن تم الانتهاء منها في العام 2006 ، ولكن ليس من المتوقع أن يتم تشغيل المشروع بكامل طاقته قبل العام 2009 .
    وتسبب هذا المشروع في نزوح أكثر من مليون و200 ألف شخص من منازلهم ، في حوالي ألف و400 مدينة ، فيما تجاوزت تكلفة إنشائه 22.5 مليار دولار .
    وجاء في تقرير صدر بنهاية المنتدى : " بينما يعمل السد كحاجز أمام الفيضانات الموسمية ، فإنه يهدد المناطق الأكثر انخفاضاً على نهر يانغتسي بالغرق ، كما أن الطاقة الكهربائية المتولدة عنه سوف تؤدي إلى زيادة معدلات انبعاث الغازات الكربونية في هواء المنطقة ، بأكثر من مائة طن " .
    وحذر التقرير السلطات الصينية من أنه إذا لم يتم اتخاذ " إجراءات وقائية ملائمة " ، فإن المشروع قد يتسبب في حدوث " كارثة طبيعية خطيرة ".
    ونقلت شينخوا عن مسؤول صيني يدعى تان كيوي ، وهو عمدة سابق لمدينة " تشونغكينغ " ، القريبة من موقع خزان السد ، أن المياه تسببت في حدوث انهيارات أرضية في حوالي 91 منطقة حول الخزان ، بالإضافة إلى انهيار مسافة تمتد لنحو 36 كيلومتراً (25 ميلاً) على ساحل الخزان
    .


    وسد أسوان أيضاً ..!!

    حذر تقرير للبنك الدولي من أنّ ملايين المصريين قد يضطرون إلى هجر منازلهم في دلتا النيل بسبب تهديدات جدية لظاهرة الاحتباس الحراري تزيد أصلا من الآثار السلبية التي تعاني منها المنطقة بفعل بناء سدّ أسوان .
    ونقلت أسوشيتد برس عن التقرير قوله إنّ مصر تواجه سيناريوهات خطيرة " كارثية " على علاقة بالاحتباس الحراري حيث أنّ الوضع يبدو " خطيرا حاليا ويتطلب اهتماما عاجلا " وفقا لمحمد الراعي الأخصائي في البيئة في جامعة الإسكندرية .
    وقال التقرير إنّ المشكل الأكبر هو أنّ الدلتا مهددة وهي التي تتميز بخصوبة تربتها في حين أنها لا تمثل سوى 2.5 من المساحة يقطنها ثلث المصريين .
    وفيما نجح بناء سدّ أسوان في تطويق مشاكل مثل توفير الكهرباء بعد أن تمّ الانتهاء من تشييده عام 1970، إلا أنّه مع ذلك يمثل بدوره عائقا أمام إعادة " الشباب " للدلتا التي تعاني من الانجراف .
    ومع تزايد ظاهرة الاحتباس الحراري ، اتخذت الأمور منحى أسوأ لاسيما أنّ العلماء يرجحون أن يرتفع مستوى البحر الأبيض المتوسط ، الذي يصب فيه النيل ، بما بين 30 سم إلى متر مثل المحيطات بحلول نهاية القرن وهو ما سيفضي إلى حدوث فيضانات في المناطق المحيطة بالنهر .
    غير أنّ السيناريو الأسوأ يتمثل في انهيار وذوبان الجليد في غرونلاند وغرب القطب الشمالي مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى البحر الأبيض المتوسط إلى نحو خمسة أمتار وهو ما سيفضي بدوره إلى تدمير كل المنطقة، وفقا لدراسة البنك الدولي .
    وحتى في أكثر السيناريوهات تفاؤلا فإنّ أي ارتفاع ولو طفيف في مستوى البحر في غضون القرن الحالي يمكن أن يؤدي إلى غرق مناطق بالكامل .
    وإذا بلغ ارتفاع البحر مستوى متر واحد فإنّ ربع الدلتا ستغرق مما سيؤدي بعشر السكّان إلى النزوح .
    ومع ترجيحات أن يبلغ عدد سكان مصر في حدود منتصف القرن إلى 160 مليونا أي ضعف العدد الحالي ، فإنّ العدد قد يناهز 20 مليونا من النازحين .
    ولعل ما يزيد من تأزم الوضع أنّ التعاطي مع مشكل الاحتباس الحراري في مصر وغيرها من الدول الأفريقية لا يحظى بالاهتمام الكافي رغم أنّ الحكومة خصصت نحو 300 مليون دولار لبناء جدران وحواجز في شواطئ الإسكندرية ، فضلا عن إعادة تهيئة الكثير من الشواطئ
    .


    وغابات المناطق الباردة والجبلية ..!!!!

    كشفت دراسة علمية أمريكية ، أن دور الغابات في مجال مكافحة الاحتباس الحراري مرتبط بموقعها الجغرافي والمناخي ، بحيث تساهم غابات المناطق الحارة إيجابياً من خلال امتصاص ثاني اكسيد الكربون من الأجواء ، فيما تلعب غابات المناطق الباردة دوراً سلبياً من خلال امتصاصها لحرارة الشمس .
    وأكدت الدراسة التي مولتها وزارة الطاقة الأمريكية ، أن أشجار المناطق الثلجية والجبلية تحتفظ بأشعة الشمس التي تصلها ، مما يفاقم تأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري في تلك المناطق .
    الدراسة التي نشرت على الإضافة الإلكترونية لنشرة معهد العلوم الأمريكي ، أظهرت أن وجود الغابات الاستوائية يساهم في خفض معدلات غازات الكربون المسؤولة عن حدوث ظاهرة الاحتباس ، في حين تحتفظ أشجار المناطق الباردة بحرارة الشمس التي كانت لتعود - لولا ذلك - فتنعكس إلى الفضاء الخارجي .
    وحذّر كين كالديريا ، وهو أحد باحثي معهد كارنيغي لعلوم المناخ ، من أخذ التقرير ذريعة لمواصلة عمليات قطع الغابات في المناطق الباردة تحت شعار حماية البيئة .
    وأضاف كالديريا الذي ساهم شخصياً في إعداد التقرير : " أنا قلق قليلاً من مخاطر سوء فهم التقرير ... السبب الرئيسي خلف جهودنا لوقف تطور ظاهرة الاحتباس الحراري هو الحفاظ على الطبيعة ، ومن غير المنطقي أن نقطع الأشجار وندمّر التوازن البيئي الذي تشكله للحفاظ على توازن بيئي آخر " .
    غير أن الخبير البيئي لفت إلى عدم جدوى عمليات استزراع الغابات في شمالي الكرة الأرضية ، معتبراً أنها " تشكل تشويشاً للهدف الحقيقي " المتمثل في رأيه بإصلاح نظام الطاقة على سطح كوكب الأرض ، وفقاً للأسوشيتد برس .
    وذكّر بالمقابل بأهمية الغابات الاستوائية في خفض حرارة كوكب الأرض من خلال امتصاص الكربون من الأجواء ، وسحب الرطوبة من التربة وإطلاقها في الهواء على شكل غيوم تساهم في تشتيت ضوء الشمس .
    من جهته قال الدكتور ستيفن رانينغ ، أستاذ علم البيئة في جامعة مونتانا الأمريكية ، إن أهمية الدراسة تنبع من إطلاقها العنان لنقاش علمي جديد حول دور الغابات البيئي .
    إلا أن رانينغ ، الذي لم يشارك في الدراسة ، عاب على معديها تسرعهم في توجيه توصيات بوقف عمليات استزراع الغابات في المناطق الجبلية والباردة ، طالباً الامتناع عن توجيه أي توصيات مماثلة قبل أن يتم مناقشة المسألة بعمق بين الخبراء .
    وأضاف : " هذا عمل يحمل الكثير من التحديات ، وقد قامت به مجموعة من كبار العلماء ، ونتائجه بحاجة إلى تحليل طويل وشاق ، وهذا يظهر مدى صعوبة الحصول على استنتاجات حول نظام الأرض البيئي المعقد " .
    وقد لاقت أراء رانينغ تأييداً واسعاً لدى الخبراء الذين لفتوا إلى حجم الدور الذي تلعبه الغابات في ضمان التوازن البيئي للطيور والحيوانات والنباتات ، وحماية مصادر المياه العذبة ، ومنع ارتفاع حموضة مياه المحيطات .


    البلاستيك الأخضر
    في محاولة لتحسين أوضاع البيئة



    أطلقت مجموعة من الشركات الأمريكية منتجاً جديداً، تراهن على أنه سيقدم بديلاً بيئياً مناسباً لمشكلة مزمنة تتعلق بمادة البلاستيك الواسعة الاستخدام ، ويحمل المنتج اسم "البلاستيك الأخضر" وهو مصنوع من الذرة ونباتات طبيعية أخرى .
    وتكمن أهمية هذا المنتج ، إلى جانب أنه يضمن إمكانية التخلص منه عبر التحلل الطبيعي السريع ، في أنه قادر على الحد من استهلاك النفط الذي يقدم المواد الأولية الأساسية لصناعة البلاستيك العادي .
    وحتى الساعة بات المنتج متوفراً عبر عدة شركات ، وفي مقدمتها "ميتابوليكس" Metabolix التي تؤكد أنها تلقت العديد من طلبات التصنيع التي تشمل أذرع شفرات حلاقة وفناجين قهوة .
    فيما تؤمن شركة "نيتشر ورك" Nature Work "البلاستيك الأخضر" لمجموعة متنوعة من الاستعمالات ، وفي مقدمتها عبوات المياه .
    غير أن عمل تلك الشركات لم يسلم من الانتقادات العلمية ، إذ لفت البعض إلى أن عملية تصنيع المنتج تساعد على ضخ كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون في الأجواء ، وذلك إلى جانب أن مكوناته الأساسية تشمل بعض أبرز مكونات السلة الغذائية البشرية ، مثل الذرة وقصب السكر والبطاطا الحلوة .
    أما على الصعيد الاقتصادي فإن كلفة إنتاج "البلاستيك الأخضر" تفوق كلفة إنتاج البلاستيك الطبيعي بثلاث مرات ، مما قد يشكل عائقاً أمام الاستخدامات التجارية لهذا المنتج .
    وبرز في هذا الإطار إبداء بعض الخبراء خشيتهم من تأثير البروتينات النباتية المعدلة جينياً داخل "البلاستيك الأخضر" على المستهلكين خاصة إذا ما دخل المنتج بقوة في مجال حفظ السوائل والأطعمة .
    بالمقابل قالت وكالة حماية البيئة الأمريكية : إن "البلاستيك الأخضر" قادر على خفض الفاتورة الإجمالية لاستيراد النفط في الولايات المتحدة من أجل الصناعات البلاستيكية بمعدل 10 في المائة ، كما شددت على أن المنتج قد يشكل حلاً عملياً لمعضلة قلة التدوير .
    كما لفتت إلى أن المنتج الجديد سيخلو بشكل كامل من المواد الكيميائية التي تدخل في معالجة البلاستيك العادي وفي مقدمتها مادة بوليفنيال الكلورايد السامة .
    وكانت أسعار المواد الغذائية قد ارتفعت إلى مستويات قياسية مؤخراً حول العالم مع ازدياد استخدام بعض النباتات لإنتاج الوقود ، إذ قفزت أسعار الذرة العالمية إلى أعلى مستوى لها منذ عقد تقريباً جراء التوسع في اعتماد الإيثانول ، المستخرج منها كقود للسيارات .
    وتوقعت وزارة الزراعة الأمريكية أن يحتاج المزارعون إلى زراعة نحو 90 مليون أيكر (أكثر من 360 ألف كيلومتر مربعاً) بالذرة بحدود عام 2010 ، أي أكثر بنحو 10 ملايين أيكر (قرابة 40 ألف كيلومتر مربعاً) عما هو عليه الوضع الآن. لتلبية احتياجات النمو الأمريكية المتسارعة
    .


    اختلال توازن الحياة الفطرية

    قال تقرير صادر عن الأمم المتحدة معني بوضع البيئة في العالم إن الكرة الأرضية تتجه نحو كارثة ما لم تُتَخذ إجراءات عاجلة .
    وأضاف التقرير الذي شارك في إعداده مئات العلماء من دول مختلفة من العالم أن استمرار الحياة البشرية على ظهر كوكب الأرض يمكن أن يكون أمرا مشكوكا فيه في حال واصل البشر استنزاف الموارد البيئية .
    وتابع التقرير أن العالم يحتاج إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لمشكلات من قبيل ارتفاع درجة حرارة الأرض والتنمية غير المستديمة وانقراض بعض الأنواع الحيوانية والنباتية .
    ويُذكر أن 30% من احتياطي السمك في العالم تعرض للانهيار .
    وأضاف التقرير أن مليار شخص في العالم النامي معرضون لخطر الإصابة بأمراض بسيطة نسبيا مثل الأمراض التي تحملها المياه ، علما أنها كانت قد عولجت في مناطق أخرى من العالم .

    خطر انقراض الثدييات

    ومن جهة أخرى حذر تقرير آخر صادر عن الجمعية الدولية للحيوانات الثديية من أن نحو ثلث الحيوانات الثديية في العالم معرضة لخطر الانقراض بسبب تدمير المواطن الطبيعية التي تعيش فيها .
    وأضاف التقرير أن العديد من أنواع القرود وثدييات أخرى تُضطر إلى النزوح عن مواطنها الطبيعية في الغابات حيث تعيش أو تتعرض للقتل إما لاستهلاك لحومها أو لصنع الأدوية منها .
    ومن المقرر مناقشة أعضاء الجمعية الدولية للحيوانات الثديية نتائج التقرير في جزيرة هاينان الصينية .

    خطر الانقراض

    وركز التقرير على مصير 25 نوعا من الثدييات والتي تُعتبر الأكثر عرضة لخطر الانقراض بسبب مجموعة من المشكلات الملحة .
    ويقول المشاركون في إعداد التقرير إن ما تبقى من الأنواع الأكثر عرضة لخطر الانقراض يمكن جمعها كلها في ملعب واحد لكرة القدم .
    وأبرز التقرير المخاوف الناجمة عن مصير القرود التي تعيش في جزيرة هاينان الصينية وتلك التي تستوطن ساحل العاج إذ أوضح أنه لم يتبق منها في الغابات سوى أعداد محدودة جدا .
    وأضاف التقرير أن آسيا معرضة أكثر من أي قارة أخرى في العالم لخطر انقراض بعض أنواع القرود منها حيث تتعرض الغابات الاستوائية فيها للتدمير في ظل صيد القرود أو بيعها كحيوانات أليفة .
    وذهب التقرير أيضا إلى أن التغير المناخي يساهم في جعل بعض أنواع القرود أكثر عرضة لخطر الانقراض .
    وحذر العلماء على مدى عقود من الزمن من التهديد المتنامي الذي يشكله النشاط البشري على مصير بعض الأنواع الحيوانية في مناطق مختلفة من العالم .
    غير أن هذا التقرير يوصي بإيلاء اهتمام خاص لبعض الثدييات مثل أنواع معينة من القرود لأنها أقرب الكائنات الحيوانية إلى الإنسان .


    جريمة ضد الإنسانية


    قال خبير في الأمم المتحدة إن الاستخدام المتنامي للمحاصيل الزراعية لإنتاج الوقود الحيوي كبديل عن البنزين هو جريمة ضد الإنسانية .
    وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء " جين زيكلير " : إنه يخاف من أن يؤدي الإقبال على الوقود الحيوي إلى مزيد من المجاعة في العالم . فقد ساعد النمو في إنتاج الوقود الحيوي في دفع أسعار بعض المحاصيل الزراعية إلى مستويات قياسية .

    ويبدو أن ملاحظات زيكلير التي أدلى بها في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تهدف إلى لفت اهتمام العالم إلى هذه المسألة .
    كما اشتكى زيكلير من الإقبال غير المدروس بعناية على تحويل مواد غذائية مثل الذرة والسكر إلى وقود ، مما يهيئ الأرضية لحدوث كارثة .

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية

    وقال زيكلير إن تحويل الأراضي الصالحة للزراعة إلى إنتاج محاصيل يكون مصيرها إما الحرق أو إنتاج الوقود يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية . ودعا الخبير الأممي إلى حظر هذه الممارسة لمدة خمس سنوات .
    ويرى زيكلير أنه في غضون هذه المدة ، ستكون التكنولوجيا قد أتاحت استخدام النفايات الزراعية ، مثل الأجزاء شبه المتصلبة من الذرة وأوراق الموز لإنتاج الوقود المطلوب بدل استخدام المحاصيل الزراعية ذاتها .
    وساهمت الرغبة في إيجاد بدائل أقل إضرارا بالبيئة لتحل محل البنزين جزئيا في نمو إنتاج الوقود الحيوي .
    وكذلك ساهم حرص الولايات المتحدة على تخفيض اعتمادها على النفط المستورد من المناطق غير المستقرة سياسيا في تزايد الطلب على الوقود الحيوي .
    لكن الإقبال على الوقود الحيوي ساهم في حدوث طفرة في أسعار المواد الغذائية ولا سيما في ظل اتجاه المزارعين داخل الولايات المتحدة لاستبدال إنتاج القمح بالذرة التي تُحول إلى الإيثانول .
    ويُذكر أن زيكلير ليس الصوت الوحيد الذي يحذر من عواقب هذه المشكلة على وضع التغذية في العالم .

    إذ عبر صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي عن مخاوفه من أن تزايد الاعتماد على الحبوب كمصدر للحصول على الوقود في العالم ، يمكن أن تكون له تداعيات خطيرة على فقراء العالم .


    أنهار بنغلاديش


    إذا ألقيت نظرة فاحصة على خارطة بنجلاديش تلاحظ أنه لا يوجد جزء منها يخلو من الأنهار سواء كانت كبيرة كنهري الغانج وميغنا أو صغيرة غير المعروفة ولا يقل عدد الأنهار هناك عن التسعمائة .
    وتعتبر الأنهار جزءاً لا يتجزأ من حياة السكان حيث يستخدمها الناس في جميع أنحاء البلاد كوسيلة للتنقل على ظهر القوارب بين المدن والقرى باعتبارها أسرع من وسائل النقل العادية والأرخص .
    وتعد هذه الثروة المائية السبب الرئيسي لخصوبة الأراضي الزراعية ولازدهار قطاعي الزراعة والصيد اللذين يعمل فيهما حوالي اثنان وعشرون مليونا من اليد العاملة التي يزيد سنها عن الخامسة عشر .
    باختصار يمكن القول إن الأنهار تساهم بشكل كبير ولو غير مباشر في دفع اقتصاد بنجلاديش إلى الأمام . ولكن هذه النعمة تتحول في كثير من الأحيان إلى نقمة على أصحابها حسب قول بعض سكان المناطق الواقعة على ضفاف الأنهار الكبرى .

    النهر يبتلع اليابسة

    أحد السكان يقول أنه اضطر لتغيير منزله 4 مرات وطفل يقول أن النهر ابتلع مدرسته بعد أن التهم النهر تدريجيا المناطق الموجودة بمحاذاة الضفة . ففي الكثير من المناطق مئات الأميال من القرى اختفت تحت مياه النهر خلال السنوات الأخيرة .
    حكايات لا تعد ولا تحصى عن " لعنة الأنهار " حتى جعلت الجميع ينسى لوهلة أنه ورغم جميع سلبياتها فالأنهار هي المحرك الخفي لاقتصاد هذا البلد وأن تلويث الإنسان للبيئة هو الذي ساهم إلى حد كبير في جعل مزاجها متقلبا خلال العقود الأخيرة .
    ولكن الواقع هو أن الناس عموما حينما تسمع عن آثار التغير المناخي من الصعب أن تتخيل أنه قد يؤثر يوماً ما بشكل يغير منحى حياتهم اليومية على الأقل على المدى القصير . ولكن سكان هذه القرى الصغيرة في بنغلاديش يدركون تماما إلى أي مدى قد يصل التغير المرتقب لمناخ بلادهم , وإن كان معظمهم لا يعي أن التقلبات البيئية التي حدثت في السنوات الأخيرة هي ناتجة عن الاحتباس الحراري .
    وإن استمر واقع التغير المناخي على حاله ، يتوقع خبراء البيئة ألا تتوقف عملية انجراف التربة إلى الأنهار حتى تلتهم ثلث المساحة الإجمالية من بنغلاديش بحلول عام 2050 ! .
    avatar
    Angel
    Admin

    انثى
    عدد الرسائل : 862
    العمر : 88
    العمل :
    المزاج :
    الهوايات :
    المدير :
    جنسيتك : سوريا
    تاريخ التسجيل : 21/08/2008

    رد: الكوارث البيئية والمناخية .., طرائف ومستجدات

    مُساهمة من طرف Angel في السبت أكتوبر 11, 2008 10:52 pm



    التقدم الإنساني في خطر


    أشار تقرير صادر عن الامم المتحدة أن الاستمرار بتدمير الطبيعة ينعكس سلبا على صحة ونوعية حياة الناس حول العالم .
    وأضاف التقرير أن غالبية العادات الشعبية المتبعة في مجال البيئة سيئة ويظهر ذلك في نسب التصحر وتقلص المساحات الزراعية والغابات وازدياد التلوث والنقص في مياه الشرب .
    وجاء في التقرير الصادر عن برنامج البيئة في الامم المتحدة أن " هناك حاجة ملحة جدا لتغيير هذه العادات " .
    وقال مدير البرنامج اشيم شتاينر أن هناك " أمور ملحة ومعقدة جدا لا تزال بدون حلول وأمور أخرى مهمة لا تحظى حتى على الانتباه اللازم " .
    وأضاف أنه " بينما تبقى بعض المشاكل بدون حلول تظهر مشاكل اخرى , ويؤدي ذلك إلى انتشار أمراض قديمة وجديدة مرتبطة مباشرة أو بطريقة غير مباشرة بتدهور البيئة " .
    وجاء في التقرير أيضا أن " صحة ملايين الناس في الدول النامية في خطر , بسبب عدم القدرة على معالجة المشاكل البيئية بينما تتم معالجة مشاكل كهذه في الدول التي تعتبر مجتمعاتها غنية " .
    وذكر التقرير أن حجم الثروة السمكية في العالم يتضاءل بشكل مقلق , وأن الكثير من الأراضي وبخاصة في القارة الإفريقية باتت غير صالحة للاستثمار , وأن عدد الناس الذين لا تصلهم مياه الشرب النظيفة يزداد , وأن انبعاث الغازات التي تؤدي إلى الاحتباس الحراري يزداد أيضا , كما أن وتيرة فقدان التنوع الحيوي تتسارع .

    مؤشرات ايجابية

    وكتب الأمين العام للأمم المتحدة " بان كي مون " توطئة للتقرير قال فيها أن " هذا الهجوم على البيئة يهدد كل ما حققه المجتمع الانساني من تقدم خلال عشرات السنين " .
    وأضاف " بان " أن " ازدياد المشاكل البيئية يجعل مكافحة الفقر اصعب ويهدد حتى السلم والأمن العالميين " .
    وجاء التقرير بـ 572 صفحة وتضمن بعض المؤشرات الايجابية مثل انخفاض مستوى تصحر الغابات الأمازونية وتحسن نوعية الهواء في غرب اوروبا وانخفاض مستوى تدهور طبقة الاوزون بفضل المعاهدات الدولية المعقودة .
    إلا أن هذه المؤشرات الإيجابية تعتبر ضئيلة جداً مقارنة بالتدهور العام في المجال البيئي وعدم التزام الحكومات بسياسات بيئية تسمح بوقف هذا التدهور .


    مُشَارَكة عربية مشرفة



    إذا قرأتم في إحدى الصحف : فتاة تونسية في القطب الشمالي ! , فلا تستغربون , وإليكم الموضوع ..
    * المشاركة تجسدت من خلال العالمة العربية سليمة بن مصطفى , طالبة الدكتوراة في جامعة شيربروك في مقاطعة كيبك الكندية .
    * تشارك سليمة حاليا في رحلة استكشافية على متن سفينة في بحر بوفرت في القطب الشمالي لدراسة أثر التغير المناخي على المنطقة وتداعيات هذا التغير على مناخ العالم .
    * وبسبب التغيرات المناخية تمكنت السفينة من عبور ممر بحري لم يكن من الممكن عبوره من قبل بسبب الجليد .
    * الرحلة تأتي في إطار " العام الدولي للقطبين الشمالي والجنوبي " وتنظمها مجموعة من العلماء والمختصين تدعى Arcticnet .


    حوار مع الرائدة العربية إلى قطب الأرض الشمالي الدافئ نوعاً ما والحزين لذوبان الكثير من ثلوجه المتجمدة :


    سليمة قالت :

    = إن لحظات الغروب على سطح القطب الشمالي رائعة , فما الذي دفعني إلى ترك منطقة البحر المتوسط بمياهه الدافئة للمغامرة وسط المياه القطبية المتجمدة ؟
    يرجع ذلك إلى عام 2003، حيث ذهبت في رحلة استكشافية إلى بحر بيفورت في القطب الشمالي ؛ رحلة أثارت إعجابي الشديد بكل ما فيها من رؤية الطبيعة على خلفية الثلوج وانعكاسات الثلوج على البحر .
    وهكذا كان قراري بالرحيل إلى كندا و دراسة استشعار لون البحر عن بعد كتخصص في إحدى جامعاتها .
    أما عن الرحلة الاستكشافية للقطب الشمالي التي أقوم بها حاليا باعتباري عضو فيما يسمى "شبكة القطب الشمالي"، فهي تجربة فريدة في حد ذاتها .

    رمضان وسط الثلوج

    = كانت الأيام الأولى للرحلة التي تستمر لمدة شهرين حتى نوفمبر القادم صعبة حقا ، حيث أنها تصادفت مع رمضان الذي غابت كل مظاهر الاحتفال المعتادة به عن تلك البقعة البعيدة المتجمدة من العالم .
    شعرت بالرعب أيضا من الصعوبات المتوقع مواجهتها مثل الطقس السيئ والمتقلب بسبب الانتقال من فصل الصيف إلى الخريف والعواصف العاتية .
    بالرغم من ذلك تبقى انطباعاتي إيجابية بسبب تلك الطبيعة الخلابة التي تمتزج فيها زرقة السماء ببياض سطح البحر .
    كما أن لشروق الشمس وغروبها سحر لا يقاوم ، حيث يصاحب ذلك عدد من الألوان المختلفة التي تنعكس على سطح البحر . لا أنسى أيضا ذلك المنظر الرائع لدب قطبي بصحبة أمه وكأنهم في رحلة بحث وسط ذلك الجليد .

    تغير المناخ

    = أما بالنسبة لطبيعة عملي فيتمثل في قياس عملية التغير البيولوجي والجغرافي والجيولوجي التي تحدث في بحر بوفورت نتيجة ذوبان الجليد والتغيرات المناخية .
    ودون أن أخوض معكم في تعقيدات تلك العملية، أريد فقط أن أشير إلى أن تجارب الاستشعار عن بعد أثبتت لنا أن الجليد يذوب بسرعة في تلك المنطقة.

    إنها تأمل أن تؤدي أبحاثها على فهم طبيعة المناخ في القطب الشمالي

    = لقد أثارت سرعة هذا الذوبان بالغ دهشتنا ، فالصور المأخوذة بالأقمار الاصطناعية أوضحت أن غطاء الجليد في القطب الشمالي صار أقل سمكا .
    المشكلة أن فقدان هذا الجليد لا يمكن تعويضه إلا بعد عدة فصول للشتاء ، وهو ما يصعب حدوثه في ظل الارتفاع الحالي في درجة حرارة الكون .
    يعني ذلك إمكانية أن يصبح المحيط القطبي بلا جليد خلال 50 عاما ، وهو ما يؤدي إلى تبعات خطيرة على النظام المناخي الكوني .

    من يعيش في القطب الشمالي ؟

    = كانت الرحلة فرصة جيدة للتعرف عن قرب على سكان القطب الشمالي الذين يطلقون على أنفسهم "أنويت"، وكذلك على طبيعة ظروفهم المعيشية في تلك المنطقة من العالم .
    فجال بخاطري مقارنة بين سكان أنويت في تلك القرى الباردة من ناحية وسكان المناطق (الحارة) الواقعة في شمال الصحراء الإفريقية .
    فعندما تكون الظروف المناخية حيث ولدت صعبة للغاية ولا توجد وسيلة لمواجهتها ، يكون الخيار الوحيد هو التعايش معها . لذلك نحن ندرك مدى حساسية البشر للظروف المحيطة بهم .
    فكثير من السكان الأصليين في القطب الشمالي لديهم ثقافات ونشاطات تتشكل وفق طبيعة هذا المناخ القطبي المتجمد .
    سيشمل التغير المناخي السريع خلال العقود الأخيرة بما يصحبه من ظروف اجتماعية واقتصادية وسياسية جديدة ، تحديا جديدا في وجه هؤلاء السكان .

    عبرت سليمة عن تخوفها من ذوبان الجليد في القطب الشمالي

    = المناخ صار أكثر تقلبا هنا مع تغير شكل الثلوج وكثرة الأمطار ، وهو ما يؤثر على عمل الصيادين في تلك المنطقة البحرية .
    يحدث هذا بالإضافة إلى تأثير التغير المناخي على الحياة البيئية في القطب الشمالي . فالحيوانات التي تعيش هنا مثل الدببة والطيور البحرية وعجول البحر على تعتمد على ثلوج البحر في قدرتها على العيش واصطياد فرائسها ، ناهيك عن إمكانية وقوع الحوادث أو تسرب الوقود أو طبيعة تعامل السياسيين مع المنطقة .
    من ناحية أخرى ، قد يؤدي هذا التغير المناخي ، الذي سمح لنا بعبور ممر جليدى لم يكن من الممكن عبوره من قبل بسبب الجليد ، إلى نتائج إيجابية للصناعة . لكن تلك الخطوة ستأخذ وقتا طويلا قبل أن يمكن استخدام الممر للملاحة التجارية .
    أخشى في زيارتي القادمة لتلك القرى الواقعة في القطب الشمالي أن أجدها مليئة بمطاعم ماكدونالدز الأمريكية وبميادين شبيهة بميدان التايمز في لندن
    .


    الأمم المتحدة في طريقها للقطب الجنوبي لحل المشكلة أم لتعقيدها ؟



    دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للتحرك بسرعة من أجل السيطرة على مشكلة التغير المناخي التي تجتاح العالم ، وذلك عشية زيارته المرتقبة لأنتاركتيكا القطب الجليدي الجنوبي من أجل رؤية آثار التغير المناخي .
    وقال بان كي مون يوم أمس في عاصمة تشيلي سانتياجو : " إن مهمة تحريك فعل دولي لمواجهة التغير المناخي تأتي على قائمة أولوياتي كأمين عام " .
    وأضاف الأمين العام قائلا : " إن المجتمع الدولي ينبغي أن يشارك بفعالية في مواجهة تحدي التغير المناخي، والذي يمثل تهديدا خطيرا على التنمية في كل مكان " .
    وتعتبر زيارة بان كي مون المرتقبة إلى أنتاركتيكا هي الأولى التي يقوم بها أمين عام للمنظمة الدولية إلى القارة القطبية المتجمدة .
    وسيسافر الأمين العام برفقة الرئيسة التشيلية ميشيل باشليت إلى قاعدة الأبحاث التشيلية في أنتاركتيكا للتحدث مع العلماء الذين يبحثون في آثار التلوث الصناعي على القطب الجليدي المتجمد .
    ولكن في البداية سيزور بان كي مون وباشليت مدينة بونتا أريناس في جنوب تشيلي والتي تجلس تحت ثقب طبقة الأوزون .
    وفي طريق عودته من انتاركتيكا سيرى بان كي مون قطع الجليد العملاقة وهي تذوب في حديقة توريس ديل باين الوطنية في تشيلي .
    ومن ثم سيذهب بان كي مون إلى البرازيل من أجل زيارة غابة الأمازون والتي تتآكل بفعل التوسع العمراني للمدن البرازيلية المحيطة بها .
    avatar
    Angel
    Admin

    انثى
    عدد الرسائل : 862
    العمر : 88
    العمل :
    المزاج :
    الهوايات :
    المدير :
    جنسيتك : سوريا
    تاريخ التسجيل : 21/08/2008

    رد: الكوارث البيئية والمناخية .., طرائف ومستجدات

    مُساهمة من طرف Angel في السبت أكتوبر 11, 2008 11:19 pm

    تشاؤل في تقرير قديم عن ثقب الأوزون


    رجّحت مجموعة من العلماء اليابانيين أن يتقلّص ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي في المستقبل ، وربما يختفي نهائيا بحلول عام 2050 بسبب انخفاض مركبات الكلوروفلوروكربون والغازات الأخرى التي تؤدي إلى تآكل طبقة الأوزون .
    وأسس العلماء اليابانيون اكتشافهم على سلسلة كبيرة من التجارب المعملية التي أجراها المعهد القومي للدراسات البيئية بالقرب من طوكيو ، واستخدم فيها انبعاثات من مركبات الكلوروفلوروكربون والغازات الأخرى المسؤولة عن ثقب الأوزون وفق أسوشيتد برس .
    ووفقا لتقرير نشره المعهد على موقعه على الإنترنت ، فإن ثقب الأوزون الآن يبلغ أقصى درجات اتساعه لكنه من المرجح أن يبدأ في الانكماش تدريجيا حوالي عام 2020 ليختفي بحدود العام 2050 .
    وبينما تتفق نتائج فريق العلماء الياباني مع أبحاث علماء آخرين ، يرى فريق ثالث من العلماء أن الثقب سيحتاج إلى وقت أطول كي يختفي بسبب مخزونات المواد الكيميائية التي تؤدي إلى تآكل الأوزون والتي توجد في أجهزة الثلاجات والتبريد القديمة والتي يعتقد أنها أكبر مما يتوقع .
    وتضم الولايات المتحدة وكندا الكثير من هذه الأجهزة إلا أن الدولتين استطاعتا أن تقللا من هذه المواد في المنتجات الجديدة .

    ولكن ..!

    قال علماء في منظمة المناخ الدولية التابعة للأمم المتحدة : إن طبقة الأوزون يمكن أن تعود إلى حالتها الطبيعية ويُُسدّ الثقب فيها عام 2065 بدلاً من 2050 كما كان يتوقع سابقاً .

    إذاً قد يحتاج الغلاف الجو إلى نحو 15 عاماً إضافية لاستعادة طبقة الأوزون فوق الدائرة القطبية الجنوبية طبيعتها وللتخلص من التلوث .
    وأوضح العلماء أن الثقب في طبقة الأوزون فوق القارة المتجمدة الجنوبية لم يتسع منذ أواخر تسعينيات القرن العشرين ، غير أنه يتوقع حدوث فجوات أكبر في الأوزون في العقود المقبلة ، وفقاً للخبير في طبقة الأوزون " غير براذن ".
    وقال الخبراء إنهم مددوا فترة استعادة طبقة الأوزون لطبيعتها سنوات إضافية لأن غاز الكلوروفلوركربون مازال يتسرب إلى طبقات الجو العليا من خلال غاز مكيفات الهواء واسطوانات الرذاذ والثلاجات ، حالياً ومستقبلاً ، نقلاً عن الأسوشيتد برس .
    جدير بالذكر أن تضاؤل سُمك طبقة الأوزون ، جراء المركبات الكيماوية المتسربة إلى الطبقات العليا في الجو ، يعرض الأرض لإشعاعات الشمس المؤذية والضارة ، ولعل أخطرها الإشعاعات فوق البنفسجية ، والتي تسبب سرطان الجلد وتدمر النباتات الهشة الصغيرة خلال مراحل نموها المبكرة .
    ويتشكل الثقب في طبقة الأوزون الرقيقة ، والتي تمتص الغازات الضارة ، مرة كل عام منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي ، في نهاية فصل الشتاء بالقارة المتجمدة الجنوبية في شهر أغسطس / آب ، ويظل تتسع إلى أن يصل إلى أكبر اتساع له في شهر سبتمبر / أيلول .
    وتراقب الأقمار الصناعية والمحطات الأرضية ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي منذ اكتشاف وجوده في الثمانينيات من القرن الماضي .
    وقد تراجعت مستويات انطلاق مركبات الكلوروفلوروكربون في الغلاف الجوي للأرض منذ منتصف التسعينيات بسبب الجهود الدولية المشتركة الهادفة إلى انخفاض الغازات التي سببت تلك الظاهرة .
    ومعروف أن طبقة الأوزون الجوية تحمي كرتنا الأرضية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة ، وبذلك يعتقد أن اضمحلال الأوزون يساهم بدرجة كبيرة في الإصابة بسرطان الجلد في بلدان مثل أستراليا .


    ولكن ..!
    في هذا العام ..
    ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي ما زال أكبر من أمريكا الشمالية



    أكدت وكالة أبحاث الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" أن ثقب طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية تقلص اتساعه بنسبة تصل إلى حوالي 16 في المائة عن معدلات اتساعه المسجلة في العام الماضي ، إلا أن علماء الغلاف الجوي بوكالة ناسا قالوا إن الثقب ما زال بحجم أكبر من قارة أمريكا الشمالية ، وما زال أمامه كثير من العقود ليعود إلى وضعه الطبيعي .
    وقال عالم الغلاف الجوي الأرضي في مركز "غودارد للطيران الفضائي" ، التابع لوكالة ناسا " باول نيومان " : إن ثقب الأوزون تراجع اتساعه هذا العام إلى 9.7 مليون ميل مربع ( أكثر من 25 مليون كيلومتر مربع ) ، مقارنة بحجمه العام الماضي ، والذي بلغ 11.5 مليون ميل مربع ( أي ما يعادل نحو 30 مليون كيلومتر مربع ) ، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس .
    وتمثل طبقة الأوزون درع واق لحماية الحياة على كوكب الأرض ، عن طريق منع مرور الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس ، إلا أن ثقوباً تم رصدها بهذه الطبقة مؤخراً ، بدأت في الاتساع بصورة "مقلقة" ، نتيجة تزايد معدلات التلوث بالغازات الناتجة عن كثير من الأنشطة البشرية ، مثل غازات "الكلوراين" و"البروماين" ، التي تؤدي إلى تدمير طبقة "الستراتوسفير" ، بالغلاف الجوي .
    وقال نيومان : "في الفترة بين 21 و30 سبتمبر/ أيلول الماضي، كان معدل مساحة ثقب الأوزون التي تم ملاحظتها (فوق قارة انتاركتيكا) ، هو الأكبر على الإطلاق " ، حيث بلغ 10.6 مليون ميل مربع ( حوالي 27.5 مليون كيلومتر مربع ) .
    وكانت منظمة الأرصاد الجوية العالمية ، قد أكدت من جانبها ، أن ثقب طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية أصبح " صغيراً نسبياً " حسب تقديرات العام الحالي ، إلا أنها حذرت في الوقت نفسه ، من أن لا يُعد إشارة إلى تعافي طبقة الأوزون .
    من جانبه رجح برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن تعود طبقة الأوزون إلى ما قبل مستويات عام 1980 بحلول العام 2049، فوق معظم أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا واستراليا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا ، أما في القارة القطبية الجنوبية فمن المرجح أن يتأجل هذا التعافي إلى عام 2065 .
    كما حذر البرنامج من أن زيادة كميات انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي ، يعني إمكانية ظهور المزيد من ثقوب الأوزون الكبيرة في العقود المقبلة .
    يذكر أنه في عام 1987 اتفقت الحكومات على بروتوكول " مونتريال " للأمم المتحدة لحماية طبقة الأوزون ، من أجل التقليل تدريجياً من حجم الكيماويات الضارة بهذه الطبقة ، ومن بينها غازات التبريد ، وعوادم المركبات ، وبعض مستحضرات التجميل ، والعديد من أنواع المبيدات المستخدمة في الأغراض الزراعية .
    وبموجب بروتوكول مونتريال اتفقت 191 دولة على التخلص من العناصر التي تستنزف طبقة الأوزون قبل عشر سنوات عن الموعد المقرر ، من خلال تقليص تدريجي لإنتاج واستخدام تلك العناصر بحلول العام 2020 بدلاً من العام 2030 بالنسبة للدول المتقدمة ، وبحلول العام 2030 بدلاً من العام 2040 للدول النامية .


    كي مون .. في القطب الجنوبي



    قام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بزيارة القطب الجنوبي أمس الجمعة للاطلاع "عن كثب" على الأوضاع البيئية في تلك المنطقة التي تشكو مسطحاتها المتجمدة من تأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري التي تؤدي إلى ذوبانها .
    وقد انطلقت زيارة كي مون من مدينة بونتا أريناس التشيلية إلى قاعدة إدواردو فريو التابعة لسلاح الجو التشيلي وذلك برفقة عدد من العلماء والمسؤولين الدوليين .
    وقد حلقت طائرة من القاعدة بكي مون فوق المنطقة لقرابة 45 دقيقة ، شاهد خلالها مجموعة من المسطحات الجليدية والأنهار المتجمدة .
    كما زار قاعدة تابعة للأوروغواي في المنطقة إلى جانب قاعدة أخرى تعود إلى بلده الأم ، كوريا الجنوبية ، حيث حظي بترحيب حار من مجموعة العلماء الذين يشغلونها ، والذين عرضوا عليه أطعمة ومشروبات كورية تقليدية ، وذلك قبل أن يعود إلى بونتا أريناس .
    وكانت الأمم المتحدة قد حذرت قبل فترة من اتساع الفجوة بين الاحتياجات البشرية وقدرة الأرض على الوفاء بتلك الاحتياجات ، بسبب تزايد الأنشطة الملوثة للبيئة ، فضلاً عن ارتفاع معدلات استهلاك الموارد الطبيعية بصورة وصفها التقرير بأنها " غير مسبوقة ".
    وأكد تقرير "توقعات البيئة العالمية الرابع" GEO-4 ، أن الثروة المالية لكوكب الأرض ارتفعت بنحو الثلث ، إلا أن جزءاً كبيراً من "الموارد الطبيعية" ، التي يعتمد عليها الإنسان في الكثير من نشاطاته اليومية استمرت في الانخفاض، مرجحاً أن يكون ذلك ناجماً عن "زيادة البصمة البيئية" التي يتركها سكان الأرض .
    ويُعد تقرير التوقعات البيئية العالمية الرابع واحداً من سلسلة التقارير التي تصدر مرة كل خمس سنوات ، حيث يقدم تقييماً عالمياً وإقليمياً للقضايا البيئية ذات الأولوية ، والسياسات المعتمدة ذات العلاقة بالإضافة إلى تحليل للتحديات البيئية المستقبلية .
    وقد تم إصدار ثلاثة تقارير سابقة لتوقعات البيئة العالمية ، حيث عُرض الإصدار الأول GEO-1 في العام 1997 ، بعد مرور خمس سنوات على قمة الأمم المتحدة حول البيئة والتي عُقدت بمدينة "ريو دي جانيرو" البرازيلية .
    أما التقرير الثاني، GEO-2 ، فقد تم طرحه في العام 1999 ، بينما عُرض التقرير الثالث GEO-3 ، في العام 2002 ، وذلك قبيل القمة العالمية للتنمية المستدامة ، والتي عقدت في مدينة " جوهانسبرج " بجنوب أفريقيا .


    صدق أو لاتصدق ..
    المواطن الأمريكي الفرد ربما يصبح صديقاً للبيئة !!!!
    فأين المشكلة ؟؟



    كشفت دراسة حول محطَّات الطاقة في العالم إلى أيِّ مدى بلغ معدَّل إنتاج الدول المتقدمة من غاز ثاني أكسيد الكربون بالنسبة للفرد للواحد مقارنة بما تنتجه الدول ذات الاقتصاد الناشىء .
    فقد وجدت الدراسة أنَّ الاستراليين هم أسوأ ملوثي البيئة في العالم ، إذ أن معدَّل إنتاج الفرد الواحد من غاز ثاني الكربون في قطاع توليد الطاقة أكبر بخمس مرَّات ممَّا هو عليه في الصين .
    وأظهرت الدراسة أنَّ الولايات المتحدة الأمريكية حلَّت في المرتبة الثانية ، إذ بلغ معدَّل إنتاج الفرد من الكربون ثمانية أطنان ، أي أكثر بـ 16 مرَّة من نظيره في الهند .

    مراقبة انبعاث الكربون

    وقالت الدراسة إنَّ موقع كرما (مراقبة الكربون من أجل القيام بإجراءات مناسبة) على شبكة الإنترنت هو الأوَّل من نوعه في العالم الذي يقوم بنشر جدول لانبعاثات الغاز ، إذ أنَّه يراقب أداء 50 ألف محطَّة طاقة عبر العالم .
    ويقوم الموقع بجمع معلوماته من خلال مركز التنمية الدولية ، وهو مركز أبحاث أمريكي .
    وقد أشار موقع كارما إلى أنَّه في الوقت الذي تطلق فيه محطَّات الطاقة الأمريكية معظم غاز ثاني أكسيد الكربون ، إذ أنها تنفث 2.5 مليار طن من الغاز في الجو كل عام ، إلاَّ أنَّ محطَّات الطاقة الاسترالية أقل كفاءة عندما يتعلَّق الأمر بمعدَّل حصَّة الفرد من انبعاثات الغازات ، إذ ينتج الفرد 10 أطنان مقارنة بـ 8.2 طنَّا في أمريكا .
    أمَّا قطَّاع الطاقة في الصين فينتج ثاني أعلى نسبة من غاز ثاني أكسيد الكربون ، إذ تنفث المحطَّات الصينية 2.4 مليار طنَّ من الغاز في الجو في العام الواحد .



    شعارات أخلاقية لدعم قضايا البيئة في السباق للبيت الأبيض
    ولكن هل ستُقنع الأمريكيين ؟



    رأى المرشح الديمقراطي لسباق الرئاسة الأمريكية جون آدواردز السبت الماضي ، أن قلب الأوضاع إزاء ظاهرة الاحتباس الحراري وما تشكله من مخاطر على البشرية يعتبر " اختبارا أخلاقيا عظيما " ، قائلاً : " إن على الرئيس الأمريكي المقبل التصدي للقوى المعارضة لهذا التغيير والجماعات الضاغطة في عاصمة القرار واشنطن " .
    وأوضح آدواردز في مسيرة لدعم قضايا البيئة في نيو أورلينز : " هذا هو الاختبار الأخلاقي لأجيالنا " , متسائلا : "هل سنترك هذا الكوكب وأمريكا في أوضاع أفضل لأطفالنا عما قد وجدناها ؟ " .
    وقال إن سبب عدم تعاطي إدارة بلاده مع قضية التغييرات المناخية والاحتباس الحراري يعود للضغوط التي تمارسها شركات النفط والغاز والطاقة وكل جماعات الضغط في العاصمة واشنطن .
    وأضاف آدواردز انه من الضروري وجود رئيس قادر على التصدي لهذه الجماعات ، وفق وكالة أسوشيتد برس .
    وكانت جماعة "Friends of the Earth Action" البيئية قد أعلنت عن دعمها لآدوارز لدخول سباق الرئاسة .
    وأصبح آدواردز زائرا معتادا في نيو أورلينز ، كما أطلق حملته الرئاسية منها في ديسمبر/كانون الماضي فيما ركزت عناوين حملته على قضيتي تبعات الإعصار كاترينا وما خلفته من آفات اجتماعية .
    يُشار إلى أن جهات أمريكية مسؤولة كانت أعلنت الشهر الفائت أن واشنطن ستبدأ خلال الفترة القريبة المقبلة تطبيق بعض الإجراءات للحد من انبعاث الغازات السامة ، وذلك رغم تشبث للبيت الأبيض برفض وضع أي إطار قانوني يلزم الولايات المتحدة بذلك .
    وجاءت هذه الإشارات على لسان دان أرفيزو مدير " المختبر الوطني للطاقة المتجددة " خلال مؤتمر حول الوقود الصديق للبيئة وذلك أسبوع على مشاركته في مؤتمر " حرارة الأرض " الذي استضافته واشنطن بحضور ممثلين عن الدول الصناعية الكبرى .
    وقال أرفيزو : " أنا غير معني بالخيار الذي سيتم اتخاذه لتنظيم انبعاث الغازات ، لكن من الواضح أننا سنشهد قريباً تنظيم هذه القطاع ، سواء أكان ذلك عبر الضرائب المباشرة ، أو عبر ربط الحد الأقصى لإنتاج الغازات بالتجارة ، أو باستخدام وسائل أخرى " ، وفقاً لأسوشيتد برس .
    وأضاف : " نحن نسير في توجه جديد لم نعرفه خلال السنوات الماضية " ، مشيراً إلى وجود تغيير في مواقف بعض جماعات الضغط التي كانت تعارض هذه الإجراءات ، وفي مقدمتها شركات البترول ومدراء المصانع الكبرى ، باتجاه فرض سياسية أكثر شفافية على صعيد انبعاث الغازات .
    ورغم أن أرفيزو لم يشر إلى أنه استقى معلوماته في هذا الإطار من مصادر رسمية ، إلا أن معظم المراقبون رأوا أن ما أدلى به يرتدي الكثير من الأهمية ، خاصة بعد الدور الذي أناطه البيت الأبيض به خلال قمة " حرارة الأرض " .
    وأشار خبير الطاقة الأمريكي أيضاً إلى أن واشنطن تعتزم استثمار أكثر من ملياري دولار خلال الأعوام المقبلة لتطوير مصادر بديلة للطاقة يمكن استخدامها لتسيير السيارات ووسائل النقل المسؤولة عن 30 في المائة من إنتاج الغازات السامة في الولايات المتحدة .
    وكان بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة ، قد أطلق في 19 سبتمبر/أيلول الماضي أقسى تحذير دولي بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري ، مؤكداً أن الحقائق العلمية بما يتعلق بالظاهرة " باتت واضحة غير أن الوقت قصير لمواجهتها " .
    وجاءت مواقفه تمهيداً " لقمة المناخ " التي دعت إليها الأمم المتحدة والتي ردت عليها واشنطن بالدعوة إلى اجتماعات منفصلة بحضور الدول الصناعية الكبرى .

    وتبقى الولايات المتحدة أكبر اقتصاديات العالم في موقع الرافض لتطبيق بروتوكول " كيوتو " ، حيث يعتبر المسؤولون الأمريكيون أن الالتزام بالمهلة الزمنية المحددة بالعام 2012 ، للحد من الغازات الضارة من شأنه إلحاق أضرار كبيرة بالاقتصاد والصناعة الأمريكيتين .
    وكانت إدارة الرئيس جورج بوش قد اعتبرت أن الأرقام ونتائج الدراسات البيئية التي تمت في أوائل التسعينيات مبالغ فيها وغير دقيقة ، غير أن الدراسات الحديثة تظهر أن التدهور يسير بسرعة أكبر من التي توقعتها تلك الدراسات .


    اضحك قليلاً مع أطرف الحلول لقضايا البيئة من أمريكا

    حمية الاحتباس الحراري : عصفوران بحجر واحد



    قد لا تبدو ظاهرياً أي عوامل مشتركة بين ظاهرة السمنة التي تنؤ تحت ثقلها أمريكا ، والاحتباس الحراري الذي يتهدد كوكب الأرض ، إلا أن خبراء الصحة العامة يقترحون التصدي للظاهرتين بخفض استهلاك السعرات الحرارية وثاني أكسيد الكربون في آن معاً .
    ويجمع الاطباء وعلماء البيئة أن المشي وحتى لفترة قصيرة ، عوضاً عن استخدام السيارة عاملان مساعدان للياقة البدنية ولكوكبنا الأرض .

    ووسط تشكيك العلماء يقول أحدهم إنه في حال استعاضة الأمريكيين في الفئة العمرية بين 10 و74 عاماً قيادات السيارات بالمشي لمدة نصف ساعة يومياً ، فإن الانبعاثات الحرارية التي تنتجها الولايات المتحدة سنوياً ستنخفض بمقدار 64 مليون طن .
    وسينخفض استهلاك الغازولين بقرابة 6.5 مليار غالون ، وسيخسر الأمريكيون أكثر من 3 مليار رطل (باوند) من الشحوم .

    وفي شأن متصل جاءت إحصائيات الخبير بول هيغينز ، من منظمة "المجتمع الإرادي الأمريكي" كالتالي : " سيفقد كل من يمارس رياضة المشي يومياً لنصف ساعة قرابة 13 رطلاً سنوياً ، وإذا اتبعت الأمة ذات الروتين عوضاً عن قيادة السيارات فسيفقد الأمريكيون 10.5 تريليون سعرة حرارية في العام " .
    وبحسب هيغينز سينخفض معدل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بذات القدر الذي تنفثه ولاية نيو ميكسيكو .
    وتنظر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية الأمريكية في الترويج الشعبي للفوائد "المركبة" لمحاربة الاحتباس الحراري والأمراض المرتبطة بالسمنة عبر التمارين البدنية وذلك بالمشي إلى المدرسة ، أو العمل عوضاً عن استخدام السيارات , نقلاً عن الأسوشتيد برس .
    وقال د. هوارد فرامكين مدير قسم الصحة البيئية بمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية : " إن التغييرات المناخية قاتلة وتتفاقم من قضايا الصحة العامة " .
    وتقدر منظمة الصحة العالمية أن 160 ألف شخص لقوا حتفهم عام 2000 من أمراض كالملاريا والإسهال وسوء التغذية والغرق في الفيضانات ، التي يعزو العلماء تفأقم ظاهرتها مؤخراً إلى المتغيرات المناخية جراء الاحتباس الحراري .
    ويتكهن الخبراء تضاعف أعداد الضحايا مستقبلاً .
    avatar
    Angel
    Admin

    انثى
    عدد الرسائل : 862
    العمر : 88
    العمل :
    المزاج :
    الهوايات :
    المدير :
    جنسيتك : سوريا
    تاريخ التسجيل : 21/08/2008

    رد: الكوارث البيئية والمناخية .., طرائف ومستجدات

    مُساهمة من طرف Angel في السبت أكتوبر 11, 2008 11:31 pm

    أثمن كنوز الأرض في خطر حقيقي



    أصدر الامين العام للأمم المتحدة " بان كي-مون " رسمياً اليوم السبت تقريراً عن التغيرات المناخية يحذر من احتمالات زيادة مفاجئة في درجات حرارة الارض .
    وقال " بان " العائد من جولة تقصي حقائق في القارة القطبية الجنوبية ، لأعضاء اللجنة التي وضعت التقرير : " أتيت إليكم بعد ان رأيت بعضا من أثمن كنوز كوكبنا مهددة بأيدي البشر أنفسهم "، وأضاف : " على البشرية كلها تحمل مسؤولية تلك الكنوز " .
    وكانت لجنة تابعة للأمم المتَّحدة قد أعدت تقريراً مناخيَّاً اعتُبر نقطة تحوُّل كبرى ، وقالت اللَّجنة إنَّه يتعيَّن على العالم أن يتصرَّف بسرعة لمنع وقوع أسوأ النتائج المتوقَّعة في مجال تغيُّر المناخ .
    ففي أعقاب محادثات شاقَّة أجروها في مدينة فالنسيا الإسبانيَّة ، وافق العلماء المشاركون على وثيقة يأملون أن يرسموا من خلالها إطار الحوار بشأن المرحلة القادمة من مكافحة التغيُّر المناخي .
    وقد أقرَّت الوثيقة بحقيقة أنَّ الاحتباس الكوني " بيِّن إلى درجة لا لبس فيها " وقالت : " إنَّ هذا قد يؤدِّي إلى عواقب وخيمة ومفاجئة ويصعب وقفها في المستقبل " .

    إصدار رسمي

    وكان المندوبون إلى اجتماع اللجنة الدَّوليَّة لتغيُّر المناخ قد أوجزوا آلاف الصفحات من التحليلات العلميَّة وأضافوا إليها العناصر التي وردت في التقارير الثلاثة السابقة لهذا العام حول علم تغيُّر المناخ والعواقب والتكيُّف والخيارات التي تخفِّف من حدَّة المشكلة .
    يُذكر أنَّ بان كان قد دعا في وقت سابق هذا الشَّهر للتحرُّك بسرعة من أجل السَّيطرة على مشكلة التغير المناخي التي تجتاح العالم ، وذلك خلال زيارته للقارة القطبية الجنوبيَّة لتفقد آثار الاحتباس الحراري . وتعهَّد بان خلال زيارته بجعل مسألة إيجاد حلول ناجعة لهذه المشكلة من أولويَّات عمله .
    وقال " بيل هاري " عالم المناخ الاسترالي وأحد معدي التقرير لوكالة رويترز للانباء : " إن هذا التقرير هو الأقوى الذي تصدره اللجنة الدولية للتغير المناخي لكنه يوضح أنه لا يزال هناك وقت لتدارك الوضع " .
    ومن بين الاستنتاجات الرئيسة التي توصل إليها التقرير أن التغير المناخي بات " مؤكدا ولا مجال للتشكيك فيه " ، وأنه من المرجح بنسبة تزيد على 90 بالمئة أن تكون انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بفعل البشر السبب الرئيس في تغير المناخ ، وأن تداعيات ذلك يمكن تقليصها بتكلفة معقولة " .
    وخلص ملخص التقرير الى أنه " يحتمل ان تكون نسبة من 20 الى 30 في المئة من الكائنات التي شملتها الدراسة حتى الآن أكثر عرضة للفناء إذا تجاوز متوسط زيادة درجة حرارة الأرض من 1.5 إلى 2.5 درجة مئوية (مقارنة مع متوسط الفترة 1980-1999) " .
    ويعزز هذا التقرير النبرة التي استخدمت في التقارير السابقة وخاصة في التحذير من أن تغير المناخ قد يجلب " تداعيات مفاجئة ولا يمكن منعها " . وقد تشمل هذه التأثيرات الذوبان السريع للأنهار الجليدية وانقراض أنواع من الحيوانات .
    وقال " هانز فيرولمي " مدير برنامج التغير المناخي في منظمة دبليو دبليو إف البيئية : " إن تغير المناخ قائم فهو يؤثر على حياتنا واقتصاداتنا ونحن بحاجة لفعل شيء تجاهه " .
    وأضاف : "بعد هذا التقرير ليس باستطاعة أي سياسي أن يقول إنه لا يعرف ما هو تغير المناخ أو ما الذي عمله بصدده " .
    وقدم الصندوق الدولي للحياة البرية (دبليو دبليو إف) خلال مؤتمر صحفي شهادات " لشهود على تغير المناخ " من مختلف مناطق العالم .
    وقال أحد الشهود وهو راع لقطعان أيائل الرنّة في النرويج : " لقد تأخر الشتاء شهراً ونصف الشهر عن المعتاد ، ولقد لاحظنا طيوراً وحشراتٍ ليس لها أسماء في لغتنا " .


    آسيا .. والخطر القادم
    على مبدأ : الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون



    حذر خبراء البيئة من أن قارة آسيا هي الأكثر عرضة للمخاطر الناجمة عن ارتفاع درجة حرارة الأرض نتيجة التغير المناخي .
    جاء ذلك في سياق تقرير أعده تحالف يضم 21 من وكالات للبيئة والمساعدات الانسانية منها أصدقاء الأرض والسلام الأخضر وأوكسفام بالتعاون مع الهيئة الدولية للبيئة والتنمية .
    وحذر التقرير من ان الظواهر المرتبطة بالتغير المناخي تهدد التقدم الاقتصادي والاجتماعي الذي حقتته دول القارة الآسيوية على مدى العقود الماضية .
    أما الخطر الرئيسي الذي يهدد القارة الآسيوية خاصة الدول المطلة على المحيطين الهادئ والهندي فهو ارتفاع منسوب المياه بسبب ارتفاع درجات الحرارة .
    ويأتي صدور التقرير قبيل قمة الامم المتحدة للتغير المناخي التي تعقد في بالي بإندونيسيا الشهر المقبل .

    بعض جزر المحيط الهادئ مثل جمهورة كريباتي مههدة بالاختفاء

    وبحسب التقرير فستكون آسيا مسرحا للدراما الانسانية لظاهرة التغير المناخي فنصف سكانها تقريبا يقطنون مناطق ساحلية هي الاكثر عرضة لكوارث طبيعية مثل الفيضانات والأعاصير الناجمة عن التغير المناخي .
    أي أن نحو ثلثي سكان العالم سيجدون انفسهم على خط المواجهة الأول مع مخاطر التغير المناخي . وتدعو وكالات البيئة الدول الصناعية الكبرى ومنها المملكة المتحدة لاتخاذ خطوات فعالة للحد من انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع حرارة الارض بنسبة 80 % على الاقل بحلول 2050 .
    و يجب أيضا أن تكون الدول الكبرى مثالا تحتذيه الدول النامية والقوة الاقتصادية الصاعدة على استخدام مصادر الطاقة البديلة غير الملوثة للبيئة والتي تعرف أيضا بالطاقة النظيفة .
    وكان التحالف أصدر تقريراً في أكتوبر / تشرين الاول 2004 دعا فيه الدول الصناعية لخفض انبعاثات الكربون بصفة خاصة مؤكدا أن ارتفاع درجة حرارة الأرض يهدد أيضا جهود مكافحة الفقر .
    ويقول كاتب التقرير أندرو سيمز عضو مؤسسة الاقتصاديات الجديدة أن شعوب آسيا تحملت الكثير لتحسين أوضاعها المعيشية لكن كل ذلك قد تنسفه أحوال الطقس السيئ التي تزايدت مؤخرا .
    وأكد سيمز ضرورة تركيز الانتباه حاليا على الاحتياجات الأساسية لهذه الشعوب ، وأعرب في تقريره عن أمله في أن تطلق قمة بالي محادثات بشأن تحقيق أهداف خفض انبعاث الغازات بالطريقة التي أوصى بها العلماء بدلا من التركيز على ما يمكن أن تتفق عليه وفود المفاوضات .
    وقال نظمول شودري عضو المنظمة البيئية " مشروع الأرض المهددة بالاختفاء " : إن قمة بالي يجب ان تستمع لنداءات وكالات البيئة ، وطالب زعماء العالم باتخاذ اجراءات عاجلة لمواجهة التغير المناخي .


    السوق البيئية
    مصائب قوم عند قوم فوائد



    حث روب بكستروم رئيس شركة " تويكي نت " التي تعنى بما يعرف بـ " السوق البيئية " المخصصة لبيع وتبادل حقوق ضخ الغازات المسببة لظاهرة الإحتباس الحراري دول الخليج على إصدار تشريعات تحدد حصص الشركات بما يتعلق بالغازات الملوثة وتشكيل منصة لتجارة هذه الحصص .

    ولفت بكستروم إلى أن هذه التجارة منتشرة بشدة في الغرب ، وهي "مربحة للغاية" , إذ من المتوقع أن تشهد هذه السوق زيادة ما بين 70 إلى 100 في المائة خلال العام المقبل ، بما يرفع إجمالي تداولاتها إلى مليار دولار أسبوعياً مع بلوغ سعر طن الغازات الملوثة 33 دولاراً .
    وقال بكستروم الذي شارك في تأسيس " شبكة الأسواق البيئية " التي كان لها دور بارز في صياغة بروتوكول كيوتو الدولي للحد من التلوث : " يمكن لدبي وحكومات الخليج قيادة هذه المبادرة " .
    وأضاف : " وإذا قامت دول الخليج بهذه الخطوة فعندها يمكن أن تتقدم سائر دول العالم في تنظيم إنبعاث الغازات وتجارتها ، علما أن هناك فرص هائلة في المنطقة ضمن هذا السياق " .
    ودعا الخبير الدولي خلال محاضرة ألقاها مساء الاثنين على هامش " أسبوع مركز دبي المالي العالمي " الحكومات الخليجية إلى إتخاذ الخطوات الكافية في هذا الإطار على صعيد وضع الأطر القانونية المنظمة للتلوث وتحديد الحصص المتاحة أمام كل شركة وتأهيل سوق للتبادل .
    واعتبر أن هذه الأطر القانونية ستساهم بشكل كبير في الحد من التلوث ، إذ أن الشركات ستستثمر في التكنولوجيا الصديقة للبيئة لتجنب دفع الأكلاف الباهظة لحصص التلويث من جهة ، ولخلق فائض من الحصص يمكن لها بيعها إلى شركات أخرى محلية أو دولية .
    وقال بكستروم : " إن هذه "التجارة" بات لها أهمية دولية حيث تحولت لندن إلى مركز معروف لتداول حصص الغازات المسببة للاحتباس الحراري " ، فيما يتوقع أن تبلغ تداولات هذه السوق أكثر من مليار دولار أسبوعياً خلال العام المقبل .
    وأضاف : " تمثل سوق الكربون قمة السوق الخضراء حالياً وهي تقدم فرصاً ضخمة العوائد ، بل إنها بحر من الفرص " .

    ويذكر أن دخول مجال التبادل التجاري لحصص إطلاق الغازات المسببة للتلوث محصور حالياً بالدول التي وافقت على خفض معدلات التلوث التي تنتجها ، علماً أن دول الخليج سبق أن وقعت على بروتوكول كيوتو .
    وتملك شركات تلك الدول أيضاً حق الاستثمار في التكنولوجيا الصديقة للبيئة لخفض منسوب غازات التلوث الناتجة عن نشاط مصانع الدول النامية كبديل عن قيامها بخفض الانتاج في مصانعها القائمة حالياً .


    تويوتا ... صديقة البيئة



    كيف ستكون السيارات بعد نصف قرن ؟
    وما هو المفهوم الذي ستقدمه الشركات لزبائنها عن النقل وطبيعته عام 2057 ؟
    وهل ستعمل السيارة على البنزين أم أنها ستستمد الطاقة من مصادر مبتكرة ؟
    وماذا عن حجمها و وهل ستحافظ فكرة " السيارة العائلية " على حيويتها في مجتمع الغد ؟
    باختصار كانت هذه أبرز الأسئلة التي واجهتها شركات تصنيع السيارات العالمية خلال مشاركتها في المسابقة التي نظمها معرض لوس أنجلوس للسيارات خلال دورته الأخيرة . وقد تقدمت أبرز شركات السيارات العالمية بتصاميم ثورية تمثل لمحة لما ستكون عليه سيارات المستقبل .

    فبعدما تم الاطلاع على طراز ( 1X4 ) من شركة هوندا، و(نملة) شركة جنرال موتزر الأمريكية ، و"الفيض الفضي" من مرسيدس بنز ، و" موتوناري RX" من مازدا ، و "وان وان" من نيسان ، فقد تبين أنها لم تشر إلى تطور يساهم في الحفاظ على البيئة .
    بينما تقدم تويوتا لمحة عن رؤيتها المستقبلية بعد تجربتها الطويلة مع السيارات الهجينة والتي بدأتها عبر طراز برايس "Prius" المتميز ، بات لدى تويوتا اليابانية ما يكفي من الخبرة لإدراك أهمية المنتجات الصديقة للبيئة ومنزلتها لدى الناس .
    ولذلك حرصت الشركة على أن يكون الطراز الجديد "بيوموبايل ميشا" للعام 2057 نموذجاً إضافياً على هذا الصعيد ، يساهم في تأكيد مكانتها الرائدة في المركبات الصديقة للبيئة .
    فعوضاً عن ضخ الغازات الملوثة في الهواء ، فإن هذه السيارة تستخدم تلك الغازات بعينها كوقود في عملية تقول عنها تويوتا بأنها " ستعيد التوازن إلى الطبيعة " .
    وأخذت الشركة اليابانية بعين الاعتبار أن التطور الذي سيلحق بتصاميم البناء خلال العقود الخمسة المقلبة سيؤدي إلى ضيق الشوارع وازدياد ناطحات السحاب فوفرت في مركبتها الجديدة ميزة تعديل الحجم بما يتناسب مع وضعية الطريق .
    ففي حال مرور السيارة داخل زقاق ضيق ، يمكن لها الانكماش بسهولة ، قبل أن تعود لتتسع في المساحات المفتوحة للتحول إلى ما يشبه غرفة الاستقبال .


    منظمة الإغاثة البريطانية تدق ناقوس الخطر
    تضاعف أعداد الكوارث الطبيعية



    قالت منظمة الإغاثة البريطانية أوكسفام : " إن عدد الكوارث الطبيعية المرتبطة بالمناخ ارتفع أربعة أضعاف منذ الثمانينيات ، وأن على البشرية الاستعداد أكثر لمواجهتها " .

    وتقول المنظمة في تقرير لها : " إن الزيادة الكبيرة في عدد سكان الأرض تعني أن الكوارث الطبيعية توقع أعدادا أكبر من الضحايا عند حدوثها كما أن تنامي عدد سكان الارض تعني أن أعدادا أكبر من البشر تضطر إلى العيش في أماكن معرضة لخطر الكوارث الطبيعية " .
    وتقول أوكسفام : " إن الاحتباس الحراري مسؤول عن أعداد متزايدة من الكوارث الطبيعية ، حيث تشهد الارض حوالي 500 كارثة كل عام ، بالمقارنة مع حوالي 120 قبل 20 عاما " .
    وفيما يخص الفيضانات تحديدا ، تقول المنظمة إن عددها تزايد ستة أضعاف خلال نفس الفترة مضيفة أن احتمال حدوثها يزيد بسبب فترات الجفاف الطويلة التي تتلوها أمطار مؤدية للطوفان .
    ويقول جون ماكجراث أحد مسؤولي أوكسفام : " إن الناس صاروا يعيشون في الغابات والأدغال والجبال ، وهي المناطق الأكثر عرضة للأمطار المؤدية للطوفان والتي تدفع بدورها السكان للنزوح ، وهي حلقة مفرغة تزيد البؤس والفقر " .
    وعبرت أوكسفام عن قلقها تحديدا بشأن الكوارث الطبيعية الصغيرة والمتوسطة ، والتي لا تجلب الاهتمام العالمي والمساعدات الدولية كما الشأن بالنسبة للأحداث الكبرى .
    وتحذر أوكسفام من أن يرزح المجتمع الدولي والدول المانحة تحت وطأة الكوارث الطبيعية المتزايدة إن هي لم تتطرق للموضوع منذ الآن .


    خارطة طريق أخرى تخص البيئة



    بدأت في إندونيسيا فعاليات مؤتمر علمي دولي ، يأمل منظموه أن يقود إلى وضع خارطة طريق تؤدي إلى الحد من انبعاث الغازات السامة والمسببة للاحتباس الحراري عند انتهاء العمل ببروتوكول كيوتو عام 2012 .

    ويأتي هذا المؤتمر عشية قمة دولية من المنتظر أن يشارك فيها قادة العالم في جزيرة بالي السياحية الإندونيسية الشهر المقبل ، بهدف وضع بدائل للبروتوكول الذي يفرض على أكثر من 35 دولة صناعية خفض نسب التلويث بمعدل خمسة في المائة بحلول العام 2012 ، مقارنة بنسب العام 1990 .
    وقال راجندرا باشاري مدير عام اللجنة الدولية للتغييرات المناخية التابعة للأمم المتحدة ، والتي منحت قبل فترة جائزة نوبل للسلام مناصفة مع المرشح السابق للرئاسة الأمريكية آل غور : " ما قد يحدث في بالي لن يتجاوز على الأرجح وضع خطة طريق للمستقبل " .
    وأضاف : " غالباً ما سيقتصر الأمر على جداول زمنية ومواعيد نهائية لتحديد الأطر التي ستطبق بعد انتهاء العمل ببروتوكول كيوتو " .
    ورفض باشاري تقديم أي توضيحات إضافية حول النتائج المتوقعة من المؤتمر ، إلا أنه استبعد أن تقوم أي دولة بعرقلته قائلا : " هناك وعي لدى كافة قادة وشعوب العالم حيال التبدلات المناخية " , على ما نقلته الأسوشيتد برس .
    يذكر أن الولايات المتحدة ترفض الانضمام إلى برتوكول كيوتو ، كما أنها لا تعتبر من بين الدول النامية ، مثل الصين والهند ، التي أعفيت من بعض موجباته ، لذلك تخشى أن يطلب منها خفض انبعاث الغازات بحلول العام 2012 مما قد يؤثر على اقتصادها .

    وكانت اللجنة التي يرأسها باشاري قد وجهت تحذيرا قويا مطلع الشهر الجاري ، مفاده أنّ التغيّرات المناخية حقيقية وأنّها باتت تتزايد بطريقة أسرع من ذي قبل ، وذلك في تقريرها الذي ترقبّه العالم بأقصى درجات الاهتمام .
    والتقرير الذي أصدرته اللجنة التي تضمّ خبراء من مختلف حكومات العالم ، هو الرابع والأخير الذي تصدره بشأن الجوانب العلمية للظاهرة وتأثيرات الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي ينتجها الإنسان وتمّت مناقشته في مؤتمر دولي في فالنسيا بإسبانيا .
    وقال التقرير إنّه رغم العديد من المعاهدات التي تمّ التوصل إليها من قبل العديد من الدول الغربية بعد معاهدة كيوتو من المتوقع أن تستمر الغازات التي يتسبب فيها البشر في الزيادة بنسبة تتراوح بين 25 و90 بالمائة إلى غضون عام 2030 .
    كما توقع التقرير أن يشهد معدل الحرارة على كوكب الأرض ارتفاعا بنسبة 0.2 درجة مائوية على مقياس سيلسيوس بحساب كل عقد .
    وقد عبّر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن الأمل في أن يكون التقرير " نقطة تحول حقيقية " في محادثات بالي بإندونيسا بشأن المناخ .


    " مايكروسوفت " عدو جديد للبيئة




    وجهت جمعية السلام الأخضر "غرينبيس" الثلاثاء الماضي انتقادات حادة إلى مجموعة من أبرز الشركات العالمية العاملة في قطاعات التكنولوجيا والإلكترونيات ، وذلك بدعوى أنها لم تقم بما فيه الكفاية لإزالة المواد الكيماوية السامة من منتجاتها وتقديم سلع جاهزة لإعادة التدوير .

    وشملت الانتقادات شركتي مايكروسوفت ونينتندو على رأس قائمة الشركات التي لا تزال تستخدم مواد سامة في منتجاتها من أجهزة تلفاز وكمبيوتر وألعاب إلكترونية ، في حين قالت إن " فيليبس " و" شارب " قصرتا في مجال إعادة التدوير .
    وجاءت هذه النتائج على هامش التقرير الدوري الذي تعده غرينبيس حول سلامة المنتجات الإلكترونية ومدى مطابقتها للشروط البيئية ، علماً أن الشركات الأربعة التي ورد ذكرها حتى الآن تدخل القائمة للمرة الأولى لتحتل ذيل الترتيب .
    وتصدر قائمة الشركات الصديقة للبيئة كل من سوني إريكسون وسامسونغ ، وقد تعرضت كل من نوكيا وموتورولا للعقوبة رغم أنهما تصدرتها الترتيب السابق ، وذلك بعد تقصيرهما في تأمين إعادة تدوير المنتجات في ست بلدان ، وفقاً لأسوشيتد برس .
    وكانت المنظمة البيئية العالمية قد وضعت منتجات شركة Apple الأمريكية للصناعات التكنولوجية في ذيل قائمة تصنيف المنتجات الصديقة للبيئة التي أصدرتها في أبريل / نيسان الماضي ، مشيدة بالمقابل بمساعي شركة Lenove Group لتعديل أساليب التصنيع في الصين بشكل يراعي المعايير البيئية .
    وقد سارعت الشركة الأمريكية إلى رفض تلك التهم والطعن بنظام التصنيف الذي وضعته " السلام الأخضر " والتذكير بـ " دورها الريادي " في الموائمة بين التصنيع الإلكتروني والمعايير البيئية .
    غير أن المدير التنفيذي لآبل ستيف جوبز تعهد في وقت لاحق بإزالة مادة PVC وسائر المواد الخطرة من منتجات الشركة بحلول العام 2008 مما أدى إلى رفع تصنيفها من المرتبة 14 إلى المرتبة 11 .

    يشار إلى أن تقرير " السلام الأخضر " شمل 14 شركة لتصنيع الكمبيوتر والهواتف المحمولة ، معتمداً معايير استخدام المواد الكيماوية السامة في التصنيع أو إمكانية إجراء إعادة تدوير للمواد كعوامل مؤثرة في التصنيف .
    avatar
    Angel
    Admin

    انثى
    عدد الرسائل : 862
    العمر : 88
    العمل :
    المزاج :
    الهوايات :
    المدير :
    جنسيتك : سوريا
    تاريخ التسجيل : 21/08/2008

    رد: الكوارث البيئية والمناخية .., طرائف ومستجدات

    مُساهمة من طرف Angel في السبت أكتوبر 11, 2008 11:33 pm


    قريباً إن شاء الله ..
    الجزر الأندونيسية واحات خضراء




    دشنت إندونيسيا اليوم الأربعاء حملة تشجير ضخمة ستزرع خلالها 79 مليون شجرة في أنحاء البلاد التي تختفي مناطقها الخضراء وغاباتها بوتيرة أسرع من أي دولة العالم الأخرى ، وذلك قبيل بدء قمة محورية تتناول المتغيرات البيئة في جزيرة بالي .

    واستهل الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودهويونو وأعضاء حكومته حملة التشجير قائلاً : " إنها تعكس مدى التزام إندونيسيا القوي بالحفاظ على البيئة وإنقاذ كوكب الأرض " . وأضاف قائلاً : " عمليات قطع أشجار الغابات غير المشروعة هي ألد أعدائنا " .
    وتفقد إندونيسيا ما يوازي 300 ملعب لكرة القدم من المناطق الخضراء كل ساعة ، نظراً لعمليات قطع الأشجار بصورة غير مشروعة ، نقلاً عن الأسوشيتد برس .
    كما تجعل عمليات التعدين وقطع وحرق الأحراش لإعداد مناطق صالحة للسكن من إندونيسيا مساهماً من أكبر المساهمين تجاه الاحتباس الحراري الذي يتهدد كوكبنا .
    وحذر الرئيس الإندونيسي من مغبة الاستمرار في هذا التوجه الذي سيهدد الأجيال المقبلة بشح في مصادر المياه والغذاء .
    وتقول الحكومة الإندونيسية أن ارتفاع منسوب المياه جراء ظاهرة ذوبان الجليد في المناطق القطبية قد يعرض العديد من جزر البلاد إلى خطر الغرق .
    وأشادت المنظمات المعنية بالبيئة بحملة التشجير إلا أنها خفضت من سقف نجاحها ما لم تبادر حكومة جاكرتا بإصدار قوانين فورية لوقف إزالة الغابات .
    هذا ومن المقرر أن يجتمع قادة 80 دولة في جزيرة بالي الشهر المقبل للعمل على تطوير بديل لمعاهدة كيوتو التي سينتهي العمل بها عام 2012 .
    وبدأ يوم أمس الثلاثاء فعاليات مؤتمر علمي دولي ، يأمل منظموه أن يقود إلى وضع خارطة طريق تؤدي إلى الحد من انبعاث الغازات السامة والمسببة للاحتباس الحراري عند انتهاء العمل ببروتوكول كيوتو عام 2012 .
    ويأتي هذا المؤتمر قبيل قمة دولية من المنتظر أن يشارك فيها قادة العالم في جزيرة بالي السياحية الإندونيسية الشهر المقبل ، بهدف وضع بدائل للبروتوكول الذي يفرض على أكثر من 35 دولة صناعية خفض نسب التلويث بمعدل خمسة في المائة بحلول العام 2012 ، مقارنة بنسب العام 1990 .



    لابد من التعاون الأمريكي للخروج من عنق الزجاجة




    استبعدت الأمم المتحدة خروج مؤتمر المتغيرات المناخية ، الذي يبدأ فعالياته اليوم الاثنين في جزيرة بالي بمشاركة وفود من 190 دولة ، بخطة عمل فاعلة لمواجهة الاحتباس الحراري ، دون تعاون الولايات المتحدة الأمريكية ، التي رفضت في وقت سابق التوقيع على بروتوكول " كيوتو " مما أدى لتقويض فعالية المعاهدة الدولية .

    وتعد قمة بالي من أضخم المؤتمرات على الإطلاق التي انعقدت لمناقشة خطر الاحتباس الحراري ، ويبلغ إجمالي المشاركين فيها قرابة 10 آلاف شخص ، من بينهم نائب الرئيس الأمريكي السابق آل غور ، وبعض من نجوم هوليوود ومزارعين .
    وسيسعى قادة العالم إلى تدشين مفاوضات جديدة قد تقود إلى وضع بديل عن بروتوكول " كيوتو " ، الذي سينتهي العمل به في عام 2012 .
    ومن أبرز التحديات التي سيناقشها المؤتمر قضية خفض الانبعاثات الحرارية الشائكة وهل سيكون المعدل تطوعياً أم إجبارياً ، بجانب مساعدة الدول النامية على التأقلم مع المتغيرات المناخية .
    وقال " إيفو دو بوير " الأمين العام التنفيذي لمعاهدة الإطار العام للتغير المناخي التابعة للأمم المتحدة : " إن دور الولايات المتحدة سيكون حاسماً في المناقشات ، وأن على الوفد الأمريكي الحضور للمؤتمر بخارطة طريق مقبولة من واشنطن .
    وأعلن دو بوير أمام حشد من الصحفيين : " تصميم رد طويل المدى على التغييرات المناخية ، لا يتضمن أكبر نافث وأكبر اقتصاد في العالم لن يعني شيئاً " .
    وتجد الولايات المتحدة التي رفضت بجانب أستراليا التوقيع على بروتوكول " كيوتو " ، نفسها في معزل عقب إعلان رئيس الوزراء الإسترالي الجديد كيفن رود أن توقيع المعاهدة سيعد من أولويات سياسة حكومته الخارجية .
    وكان دي بوير قد استبق اجتماعات بالي قائلاً : " إننا بحاجة إلى توجيهات من رؤساء الدول والحكومات للاهتداء بها خلال المؤتمر .. إنني أتوقع وآمل أن يوافق مؤتمر بالي على جدول أعمال قائم على أساس التفاوض في العامين القادمين يضع بشكل أساسي جدول أعمال ما بعد 2012 حول التغير المناخي " .
    وجرى الإعداد لمؤتمر بالى والذي سيعقد على مدى ثمانية أيام ، وهو المرحلة الأخيرة بعد سلسلة من التقارير أعدها عدد من العلماء برعاية الأمم المتحدة عن أسباب وتأثيرات التغير المناخي وصدرت العام الحالي .
    ويأمل المسؤولون أيضاً أن يضع مؤتمر بالي أساساً للتفاوض لوضع بروتوكول كيوتو جديد ، وهو معاهدة دولية تلزم الأعضاء بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وينتهي العمل بها عام 2012 .


    أمريكا تتحدى الإرادة الدولية , فهل سترضخ له ؟




    حث رئيس الوزراء الأسترالي الجديد كيفين رود الولايات المتحدة الأربعاء على السير على خطى أستراليا والتوقيع على بروتوكول كيوتو حول خفض إنبعاثات الغازات الملوثة ، فيما ظهر انقسام بين الفقراء والأغنياء بشأن الشكل الذي ستظهر عليه الاتفاقية المستقبلية حول المناخ .

    ووقع رود على وثائق بروتوكول كيوتو هذا الأسبوع بعد أكثر من عقد على مقاومة أستراليا لها ، ما يترك الولايات المتحدة بوصفها الدولة الوحيدة في العالم التي ترفض التوقيع على البروتوكول ، وفقاً للأسوشيتد برس .
    وقال رود : " موقفنا تجاه كيوتو بات واضحاً ، وأنه بات على جميع الدول المتقدمة والنامية أن تكون جزءاً من الحل العالمي للمشكلة .. ولذلك فإننا نحتاج إلى أن نرى الولايات المتحدة تأخذ وضعها ( في الاتفاقية ) بالكامل " .
    ويضع توقيع أستراليا على البروتوكول وتصريح رئيس وزرائها مزيداً من الضغوط على الولايات المتحدة في المؤتمر الدولي للتغير المناخي المنعقد في منتجع بالي بإندونيسيا ، حيث تشارك 190 دولة على أمل البدء بمفاوضات لمدة عامين من أجل وضع اتفاقية جديدة حول المناخ لتحل محل بروتوكول كيوتو ، الذي سينتهي أجله في العام 2012 .
    وكانت 175 دولة قد وقعت على بروتوكول كيوتو في العام 1997 ، والذي يدعو الدول الصناعية الستة والثلاثين إلى خفض إنبعاثات الغازات ( غازات الدفيئة ) فيها بحدود 5 في المائة ، لتصل في العام 2012 إلى المستويات التي كانت عليها في العام 1990 .
    وفي المؤتمر ورغم أنه في بداياته ، إلا إن الاختلافات بدأت تظهر على السطح بين الدول الغنية والفقيرة ، وتحديداً حول ما يجب العمل عليه في ما بات يعرف بـ " خارطة طريق بالي " ، والتي ستحدد الموضوعات التي ستطرح للنقاش خلال الأعوام المقبلة .
    فقد عرضت اليابان على سبيل المثال اقتراحاً لا يحدد هدفاً في حين أن الاتحاد الأوروبي عرض تفاصيل لائحة أمنيات تتضمن الطلب من الدول الصناعية أن تقود خفضاً جوهريا في إنبعاثات الغازات والتشديد على سوق الكربون ووضع صندوق لمساعدة الدول الفقيرة .
    وأثناء ذلك تقول الوفود والناشطين في مجال البيئة والمناخ إن الدول الفقيرة التي تقودها مجموعة السبع والسبعين ، والتي تمثل 132 دولة نامية بالإضافة إلى الصين ، طالبت الدول الغنية بتسريع عملية تزويدها بالتكنولوجيات المناسبة التي تساعدها على التخلص من التلوث وتحسين كفاءة الطاقة .



    حرب على لقمة العيش




    كشف تقرير نشر الثلاثاء , أن أسعار الغذاء مهددة بالارتفاع في كافة أنحاء العالم ، جراء المتغيرات المناخية وتنامي الاستهلاك بوتيرة سريعة في الدول النامية مثل الصين والهند .

    وأوضح التقرير الذي أعده " معهد أبحاث سياسة الغذاء العالمي " ، أن تلك العوامل الضاغطة على النظام الغذائي العالمي تعني ارتفاعاً في أسعار الغذاء في المستقبل القريب ، نقلاً عن الأسوشيتد برس .
    وعقب جواشيم فون برون رئيس المعهد ومقره واشنطن ، على التقرير قائلاً : " إن النمط التراجعي في أسعار الغذاء العالمي ، ومنذ تطوير العلماء لمحاصيل أكثر إنتاجية منذ عقود مضت ، قد تتغير " .
    وأضاف أمام حشد من الصحفيين في بكين : " أيام تراجع أسعار الغذاء ربما ولت .. فآخر مرة شهد فيها العالم ارتفاعاً مماثلاً في أسعار الغذاء كان من العام 1973 إلى 1974 ، إلا أن الوضع مختلف كلياً اليوم " . وتابع : " فمخاطر المناخ والمتغيرات المناخية قد تزايدت " .
    وحذر التقرير من تفشي الجوع وسوء التغذية مع تأثر المجتمعات الزراعية الفقيرة بتغييرات المناخ بسبب الاحتباس الحراري الذي سيؤدي إلى تراجع المنتجات الزراعية بواقع 16 في المائة بحلول العام 2020 .
    وستؤدي الظاهرة لانكماش المناطق الزراعية ، ويقول التقرير إن المساحات المخصصة لزراعة القمح في أفريقيا ستختفي .
    ويشير التقرير إلى أن تنامي الطلب المتسارع على الأطعمة المعالجة واللحوم الباهظة ومنتجات الألبان ، في دول مثل الصين والهند ، سيؤدي لارتفاع أسعار هذه المنتجات .
    وبالإضافة إلى تلك العوامل ، قال التقرير : إن التحول إلى منتجات زراعية تستخدم كوقود عضوي تلعب كذلك دوراً في تقلص المساحات المخصصة لزراعة الغذاء .


    أول الغيث قطرة ..
    الزيت الحيوي


    أعلنت شركة كندية لتطوير الوقود الحيوي الأربعاء ، أنها تنوي بناء مصنع تبلغ كلفته 24 مليون دولار في جنوب شرقي ميسوري لتحويل نشارة الخشب إلى وقود حيوي لتشغيل المصانع وتدفئة المباني .

    وقالت الشركة "Dynamotive Energy Systems Corp" إن المصنع سينتج قرابة 12 مليون غالون من الوقود الحيوي في العام ، بمعدل استهلاك 73 ألف طن من المواد الخشبية ومخلفات النشر .
    وأوضحت الشركة الكندية أن مصنعها سيكون أول منشأة تجارية في الولايات المتحدة الأمريكية لإنتاج الوقود الحيوي السائل من مخلفات الخشب ، وفق وكالة أسوشيتد برس .
    وقالت الشركة الكندية إن الوقود الذي سيسمى " الزيت الحيوي"، سيستخدم بدلا من الوقود التقليدي لتشغيل مولدات التدفئة ، لافتة إلى أنها بدأت فعلا باستخدام هذا الوقود لتوليد الكهرباء في إحدى منشآتها من مصانع الوقود الحيوي في ولاية أونتاريو الكندية ، كما أنها تتفاوض حاليا مع عدد من الزبائن الأمريكيين المحتملين في قطاع التصنيع .
    من جهته أوضح الرئيس والمدير التنفيذي في الشركة أندرو كينغستن أنه وبالرغم من أن أغلب الجهود الموضوعة في مجال الوقود الحيوي في الولايات المتحدة مثل الإيثانول وزيت الديزل الحيوي تركزت على وقود السيارات ، فإن مولدات التدفئة مسؤولة عن استهلاك نسبة كبيرة من واردات النفط الأمريكية .
    وقال كينغستن : " قرابة 20 إلى 25 في المائة من الهيدروكربون المستخدم هو لأهداف صناعية ، لذا فهو قطاع مهم .. "
    من جهته قال ميلتون كوبولس الخبير في اقتصاد الطاقة ونائب رئيس الشركة الكندية إن الوقود الذي تصنعه الشركة ينتج مركب أكسيد النيتر وغازات أوكسيد الكبريت الأقل تلوثاً من التي تنتجه الوقود التقليدية ، كما يحتاج إلى كم قليل من الطاقة لإنتاجه .
    هذا ومن المتوقع أن تفتتح الشركة المصنع في منتصف عام 2009 وستشغل فيه 27 عاملا ، مضيفة أنه لديها مساحات واسعة قريبة من الموقع لبناء أربعة مصانع أخرى ، كما أنها تتفاوض لبناء مجمع صناعي في ميسوري .
    كذلك تنوي الشركة بناء مصنع مماثل في الأرجنتين .


    تلوث بيئي جديد



    تدفقت آلاف الأطنان من النفط في البحر الأصفر قبالة السواحل الغربية لكوريا الجنوبية ، إثر اصطدام ناقلة نفط بسفينة أخرى تقل رافعة ، وفق ما كشفت وزارة الملاحة في سيؤول اليوم الجمعة .

    ونقلت الوزارة أن قرابة 10 آلاف طن من النفط الخام تسرب من الناقلة " هيبي سبريت " ، بعد أن أدت قوة الاصطدام الذي وقع في الساعة 0715 بالتوقيت المحلي ، لإحداث فتحات في جسم السفينة التي يبلغ وزنها 146 ألف طن .
    وكانت التقارير الأولية قد تحدثت عن تسرب نحو 110 آلاف برميل نفط من الناقلة المسجلة في هونغ كونغ ، فور الحادث الذي وقع على بعد خمسة أميال من شاطئ " ماليبو " ، جنوب غربي العاصمة سيؤول ، نقلاً عن الأسوشيتد برس .
    وأشارت المصادر إلى أن عمليات الإنقاذ تشارك فيها 12 من قوارب خفر السواحل وثلاثة سفن أخرى للسيطرة على تسرب المزيد من النفط من الناقلة ومنع انتشاره .
    واستبعدت وزارة الملاحة في سيؤول أن يؤدي النفط المتسرب إلى كارثة بيئية واسعة النطاق ، في مناطق السواحل الغربية لكوريا نظراً لحركة الرياح والمد .
    ويعد هذا التسرب التسرب النفطي الأكبر في تاريخ كوريا الجنوبية ، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية " يونهاب " عن الناطق باسم الشرطة .
    وكان تسرب أكثر من 5 آلاف طن من ناقلة النفط "سي برينس" بعد اصطدامها بصخور أمام السواحل الجنوبية يُعد سابقاً أسوأ حادث تسرب تشهده كوريا الجنوبية قبل حادث " هيبي سبريت " اليوم الجمعة .


    الطحالب البحرية رئة الأرض الثانية بعد غابات الأمازون
    يرجى المحافظة عليها



    أكد عدد من خبراء المناخ أن دراساتهم حول الاحتباس الحراري وقدرة النباتات على مواجهة المعدلات المتزايدة لغاز ثاني أكسيد الكربون قادتهم إلى اكتشاف حاسم من حيث مفاعيله ، يقوم على استخدام الطحالب وأعشاب البحر في المعركة من أجل الحفاظ على توازن بيئة الكوكب .

    وقال الخبراء الذين تحدثوا على هامش مؤتمر جزيرة بالي المناخي ، إن مستعمرات الطحالب الكبيرة قادرة على امتصاص الكربون من الأجواء بمعدلات تقارب تلك التي تسجلها أكبر الأدغال المطرية ، داعين إلى الحد من عمليات اقتلاع وحصد تلك النباتات لاستخدامها في الطعام وخاصة في آسيا .
    وقال شانغ أكيو وهو عالم بيئي كوري جنوبي : " غالباً ما نقوم بإسقاط البحار والمحيطات من حساباتنا لأننا لا نستطيع رؤية ثروتها النباتية ، لكن قيعانها زاخرة بالأعشاب والطحالب القادرة على امتصاص الكربون من الأجواء " .
    ويقوم أكيو حالياً بمشاركة 12 عالماً من حول العالم بدراسة معمقة لنظرية " إغراق الكربون " التي تقوم على قياس قدرة النباتات على امتصاص الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري ، وفقاً لأسوشيتد برس .
    غير أن مقاربتهم الأساسية لا تتجه نحو الغابات المنتشرة على سطح كوكب الأرض ، والتي قد تستغرق عمليات إعادة تشجيرها عشرات السنين ، بل نحو البحر حيث يتم حصد ثمانية ملايين طن من الأعشاب والطحالب سنوياً ، علماً أن أهمية تلك النباتات تكمن في سرعة نموها واستهلاكها الفائق للكربون في عمليات التمثيل الضوئي .
    ورأى الخبراء أن حل مشكلة اقتلاع تلك لأعشاب بيد بعض الحكومات الآسيوية مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية المسؤولة عن 80 في المائة من الإنتاج العالمي ، إذ تدخل تلك الأعشاب في مكونات العديد من الأطباق الشعبية الواسعة الانتشار .
    هذا ويواصل المشاركون في مؤتمر بالي لتغير المناخ اجتماعاتهم لليوم السادس على التوالي للتفاوض حول القضايا الأساسية ووضع خارطة للطريق حول كيفية وضع اتفاقية جديدة تعني بتغير المناخ .
    وقد اتفقت الوفود والمنظمات غير الحكومية والمسؤولون الحكوميون بصفة عامة على وجود مؤشرات تقدم في المناقشات إلا أنه لم يتم التوصل إلى قرارات بعد .
    وقال ايفو دي بور الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ : " إن الدول عقدت مناقشات مفيدة حول الإجراءات المستقبلية الخاصة بتغير المناخ ، وخصوصا حول الأهداف والمبادئ " .
    وأضاف أنه يوجد تركيز قوي على " تقديم حوافز " للدول النامية للحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري ، بالإضافة إلى الاعتراف بالجهود التي تقوم بها تلك الدول في ذلك المجال ، كما تتواصل المناقشات بشأن توفير التكنولوجيا النظيفة للدول النامية وحول موضوع إزالة الغابات .
    ويجتمع وزراء تجارة أكثر من 30 دولة في بالي نهاية الأسبوع الحالي لمناقشة تغير المناخ كما سيجتمع نحو 24 وزيرا للمالية الأسبوع القادم . وتعتبر هذه المرة الأولى التي تنظم فيها مجموعات وزراية اجتماعات تتعلق بمؤتمر لتغير المناخ .
    ولفت دي بور إلى وجود حاجة لاستثمارات تبلغ 20 تريليون دولار بحلول عام 2030 لمواجهة احتياجات العالم من الطاقة ، ونصف ذلك الاحتياج يأتي من الدول النامية .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 22, 2018 4:52 am